صدمة ايما حكايات صافي هاني

لمحة نيوز

كانت فاكرة إنها خلاص بتتجوز الراجل المثالي اللي مفيش منه اتنين.
​فرح أسطوري، وعيلة مليارديرات، وفيلا وعربية زيرو نازلين ليهم هدايا.
​بس في ليلتهم الأولى مع بعض، إيما بصت لجوزها... واتجمدت مكانها من الرعب.
​في ثواني كانت بتلم هدومها في إيدها وبتحاول تجري

وتخرج من الأوضة وهو وراها بيترجاها:
"أرجوكي... اسمعيني بس!"
​واللي كشفوه أهله بعد كام ساعة في نفس الليلة دي، غير كل حاجة كانت فاكراها عن الحب والعار والتضحية. 
​إيما كانت بتترعش وهي سامعة خطوات جوزها وراها، فتحت باب الجناح وطلعت تجري في الممر الطويل
بتاع القصر، بس اتفاجأت بوالده ووالدته واقفين في آخر الممر، ملامحهم مفيش فيها أي صدمة، بالعكس، كان في عيونهم نظرة حزن مريب. حماتها قربت منها ودموعها نازلة، ومسكت إيدها وقالتلها بصوت واطي ومبحوح: "متهربيش يا إيما.. السر اللي شوفتيه في الأوضة مش ذنبه، ده ذنبنا
إحنا.. الدم اللي على إيده مش دم جريمة، ده ثمن الصفقة اللي عيلتنا عملتها عشان نعيش في الثراء ده، والنهاردة جه وقت السداد، وانتي بقيتي جزء من الحكاية خلاص!" إيما رجعت لورا وهي مش قادرة تنطق، وبصت وراها لقت جوزها واقف، والضوء كاشف الوش التاني اللي مخبيه عن العالم
كله.

تم نسخ الرابط