صعيدي جعلني عاشقه بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
عادي... مش هأقف في طريقك ابدا وهتلاجي اهنه كل اللي تحتاجيه لحد ما تخلصي اخر سنة دي علي خير.....
جميلة بصوت متفاجئ يعني صوح هروح الجامعة
عاصم بثقة
هتروحي وتكملي وأنا هبجى سندك دايما... أي حاجة تحتاجيها جوليلي... بس بشرط.
جميلة بتوتر شرط ايه ده
عاصم بجدية
ماتخرجيش من الدار لوحدك مهما حصل. دايما هيبجى في حد معاكي من الغفر... مش تشكيك فيكي بس حماية ليكي.
جميلة بامتنان والله ما أعرف أجولك إيه يا عاصم بيه... جميلك فوج راسي.
عاصم بابتسامة
ما تجوليش بيه دي.... جولي عاصم وبس.
جميلة بابتسامة صغيرة حاضر يا عاصم حجيجي انت راجل زين
عاصم ابتسم ليها و اول مرة يلاحظ ملامحها اللي خلته يسرح بس انتبه لنفسه
عاصم بجدية تحبي تشربي حاجة اشيعهالك مع رحمة.
جميلة بابتسامة
لا متشكرة جوي.. انا هنام علطول
عاصم وهو بيمشي
ههملك ترتاحي... ولو احتجتي أي حاجة أنا في الأوضة اللي جارك .
جميلة بابتسامة حاضر....
......................................
تاني يوم في اوضة جميلة كانت داخلة ملك وملاك بهدوء وهما بيسحبو لحد ما وصلو عندها وبعدين نطو عليها فقامت مخضوضة علي صوت ضحكهم
ملك بضحكة بريئة
جميلة انتي نايمة جوووومي بقي
ملاك بحماس
جميلة! جومي بقى... إحنا جعانين
ابتسمت جميلة اول ما شافتهم و
قامت وهي بتقولهم بحب
صباح الورد يا قمرات... إيه الحلاوة دي وكمان جاين تصحوني بنفسكم
ملك وهي بتقرب
إحنا جولنا نصحيكي عشان نفطر سوا... انا وملاك اتفجنا كدة من امبارح
ملاك وهي بتشيل اللحاف بخفة
يلا جومي بقى نعمل فطار سوا... أنا بعرف اعمل بيض علي فكرة
جميلة ضحكت بصوت دافي وهي بتقوم من السرير
طب خلاص... بس ماتتريقوش عليا لو عكيت في المطبخ اصل بصراحة كدة انا فاشلة في المطبخ هبابة
البنات ضحكوا بصوت عالي وخرجوا يسبقوها على المطبخ وجميلة لبست بسرعة وخرجت وراهم عالمطبخ فكانت واقفة عند الرخامة والبنات حواليها
جميلة بضحك
اللي يوقع بيض وبيعفر الأرض هو اللي هينضف
ملك ببرائة
مش مهم... المهم نأكل بيض من يد جميلة
ملاك بتأكيد
لازم كل يوم نصحى نعمل كده... دي اول مرة نحب الصبح اوي كدة مش صح يا ملك
في اللحظة دي صوت ضحكهم علي وعاصم داخل من باب المطبخ وسامعهم وعلي وشه ابتسامة عريضة
عاصم بابتسامة
يا خبر... بجي فيه حفلة اهنه طب وأنا مش معزوم ولا إيه
البنات جريو عليه وهو شالهم وبقي يبوسهم بحب
ملاك بعفوية
جميلة عملالنا فطار يا ابوي..وانت هتفطر معانا مش اكده.
ملك بثقة
ايوة....وجميلة علمتني كيف اعمل البيض وانا فرحانة جوي
عاصم يبص على جميلة وهو نظرته فيها دفء وفرحة غريبة. وفي اللحظة دي ملاك بتشد إيد جميلة وتقربها منه
ملاك بابتسامة
ابوي... شوف جميلة لما بتضحك شكلها بيبجى حلو كيف احنا بنحبها جوي
جميلة اتوترت فجأة و بعدت نفسها بسرعة وهي بتضحك بخجل
جميلة بهروب
طب يلا... مين هيساعدني نحط الوكل على السفرة بره!
البنات سقفو بفرحة وجريوا على برة و جميلة واقفة متوترة
جميلة بتوتر
أنا آسفة جوي.... البنات يعني هما اللي
عاصم بيهز راسه وهو مبتسم
ليه بتجولي كده بالعكس... ده أنا اللي المفروض أعتذر عشان البنتة عملولك صداع
جميلة بسرعة
لا لا خالص... أنا مبسوطة جوي... انا حسيت إني أمهم بجد وإنهم مسؤولين مني
عاصم فضل ساكت لحظة وهو بيبصلها بنظرة مختلفة فيها إعجاب وامتنان كبير
عاصم بانتباه
طيب يعني... ينفع أسألك هفطر إيه ولا أمشي من غير فطار يرضيكي
جميلة ضحكت بتلقائية
حالا الفطار هيبجى جاهز... ومخصوص كمان
عاصم بضحكة خفيفة
أهو كده الكلام...تحبي بجي اساعدك في ايه
جميلة بصدمة
انت بجد هتساعدني
عاصم بابتسامة
وه وفيها ايه عاد هو مينفعش الراجل يساعد مرته
اتكسفت جميلة واتوترت اوي ومردتش واكتفت بابتسامة بسيطه وعاصم متابعها بابتسامة
...............................
سارة بانفعال وهي رايحة جاية في شقتها
إتجوز.... عاصم إتجوز... انا مش مصدقة
عفاف بسخرية
فيه إيه يا سارة مالك كأنك بتحبيه مثلا وهو فارقلك
سارة وهي بتقوم وبتلف حوالين نفسها
انا مش مصدقة... عاصم بعد خمس سنين يتجوز عادي كدة.... لا في حاجة غلط
عفاف بصتلها لها باستغراب
طب وانتي مالك ماهو سابك وطلقك.... زعلانة ليه دلوقتي....مش إنتي اللي رميتي البنات وقولتي مش عاوزة وجع دماغ نسيتي ولا افكرك
سارة بحدة
أنا كنت مضغوطة! والعيشة كانت مرار في البلد هناك ... وهو اللي ما صدق.... بس انا مش هسكت ومحدش هياخد مكاني عند بناتي
عفاف بعصبية
تروحيله يعني ايه ده عاصم الوزان... يعني لما بيغضب ما بيعرفش حد.... هتروحي تعملي إيه هناك
سارة بعين فيها نار
هروح ويإما يرجعني... يإما ياخد البنات رسمي ويدفعلي النفقة اللي تليق بيا يا إما أفتحله قضية تعيشه في المحاكم و مش هسيبه يرتاح
عفاف بصوت حاد
وانتي فاكراه هيسيبك تمشي على رجلك من هناك ده يمكن يقتلك... إنتي ناسية إنتي عملتي في ولاده إيه ناسية إنك سبتيهم وهما لحمة حمرا بصي روحي يا سارة انتي تستاهلي
سارة بضيق
يوووه...طب و أنا كلت إيه و شربت عليه ماية.... وبعدين هو مش انتي امي المفروض تبقي معايا انا
عفاف بحزم
ومين اللي وقف جمبك وخلصك من ايد عاصم لما حصل اللي حصل مش انا وبعدين اقف جمبك دلوقتي ليه هو أنا اللي قولتلك تسيبي ولادك أنا كنت هقف جنبك فعلا بس لو كنتي أم بجد! لكن إنتي إنتي خدتي تمنهم كأنهم سلعة... وبكل بجاحة جاية تقولي انك تروحي تهددي أبوهم
سارة بتتحول ملامحها للغضب
والله انا مش ندمانة.... أنا اخدت حقي
عفاف بصوت فيه قرف
حقك! ده كان تمن سكوتك عنهم تمن إنك ما تتدخليش تاني في حياتهم... وكنتي راضية
سارة ببرود
ودلوقتي أنا مش راضية... مش بعد ما عرفت إنه إتجوز والبنات بيقولوله يا بابا واحدة غيري ومش بعيد يكونو بيقولو ليها يا ماما
عفاف بحزن ويأس
علشان مش إنتي اللي كبرتيهم... مش إنتي اللي سندتيهم لما كانوا بيعيطوا بالليل... وانتي مش جمبهم... إنتي سبتيهم
سارة بعصبية وهي بتتنفس بغيظ
أنا عندي خطة... وهنفذها غصب عن أي حد
عفاف بصوت حزين
أنا تعبت منك والله العظيم تعبت... اللي عاوزاه اعمليه بس ما ترجعيش تشتكي ولا تقوليلي إلحقيني.
سارة بعند
مش هرجع... ولا هحتاج حد. أنا هاروح لعاصم وهخليه يعرف إن سارة عمرها ما كانت ورقة محروقة... ايوة هروح يا ماما بس في الوقت المناسب
عفاف وهي بتبصلها بنظرة قاسية
روحي يا سارة... بس أوعي ترجعي تندمي لما الدنيا تولع في وشك.
...............................
بعد فترة جميلة كانت بتتعامل كويس اوي من عاصم وحقيقي كانت سعيدة اوي معاه وخصوصا انه مش مخليها محتاجة حاجة وحتي ابوها بيخليها تروحله وقت ما تحب وكمان بيكون معاها هو بنفسه لو خرجت في اي مكان....
بليل كانت جميلة قاعدة في الصالة قدام السفرة لبسها بسيط وشالها عليه و عنيها على الباب مستنية عاصم اللي شوية وفتح الباب ودخل وهو باين عليه التعب ويتفاجئ بيها واقفة مستنياه
عاصم بستغراب وقلق
إنتي لسه صاحية يا جميلة حصل حاجة ولا ايه ومنمتيش ليه
جميلة بابتسامة هادية وهي بتقوم
أه... كنت مستنياك عشان تتعشي وبعدين اطلع انام
عاصم بيرفع حاجبه وهو بيقرب وعلي وشه ابتسامة
مستنياني اتعشي طيب وليه التعب ده بس عاد
جميلة وهي بتشاور على السفرة
جولت تتعشى... ماينفعش تروح تنام وأنت جعان.
عاصم بص على السفرة ورد بابتسامة
بس ده تعب عليكي يا جميلة وبعدين انا واخد علي اكده
جميلة بهدوء
أنا قولت لما تتعشى تقدر تنام مرتاح... وبعدين اعتبر ده يعني تقدير مني علي معاملتك ليا
سكون حصل وعنيهم اتقابلوا مع بعض وهو بيقرب منها شويتين ويقعد على الكرسي.
عاصم بابتسامة
طب والبنتة نايمين
جميلة بابتسامة وهي بتقعد
من بدري... كانوا بيلعبوا وتعبوا فكلو ونامو هما الاتنين
عاصم ابتسم غصب عنه كأنه بيحاول يخبي إحساس طالع منه
عاصم بابتسامة
نامت اكيد كانت حاسة بأمان عمرها ما حست بيه
جميلة بابتسامة خفيفة
ربنا يديم الضحكة عليهم...
عاصم سكت وهو بياخد لقمة من الجبنة وبعدها بص لجميلة وقال بصدق
بصراحة نسيت طعم الدفا ده... نسيت يعني إيه حد يجهزلي حاجة ويهتم بيا.... شكرا يا جميلة
جميلة بخجل وهي بتبص في الأرض
الدار من غير دفء مايبجاش دار... وأنا بحاول أعمل اللي عليا
عاصم بحيرة
انا بحاول أفهمك... بس كل يوم بتفاجئيني أكتر.... انتي ملاك يا جميلة
جميلة بصوت كله خجل
ليه بتجول اكده.... اللي زيي
كتير علي فكرة
عاصم بسخرية
لا صدجيني انا عدي عليا كتير..... انتي مش زي حد شوفته جبل كده... ولا زي اللي كنت متصور انها هتكون كل حاجة ليا
جميلة استغربت وحاولت تفهم اللي بين السطور بس للاسف مفهمتش
جميلة بابتسامة
تحب أزودلك حاجة ولا كفاية كده
عاصم وهو بيبصلها بنظرة أطول من اللازم
كفاية وجودك... ده لوحده شبعني يا جميلة
جميلة اتلخبطت و ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتقول بسرعة
طب خلاص... كل
عاصم بابتسامة
موافج بس تاكلي معايا
جميلة بابتسامة
موافجة
....................................
خلصو عاصم وجميلة اكل وطلعو سوا عشان كل واحد يروح اوضته
عاصم وهو بيطلع السلم
تعرفي ان أول مرة ألاقي بناتي مصممين علي حد جوي بالشكل ده... دي حتي مليكة جالتلي إنها مش عاوزة حد غيرك
جميلة بتضحك بخجل
ربنا يخليهم... دول دخلوا جلبي من أول لحظة. بصراحة... حسيت إنهم ولادي حتى وأنا عارفة إنهم مش كده.
عاصم بصوت فيه دفء حقيقي
أنا بشكرك من جلبي إنك بجيتي في حياتهم... وبتاخدي بالك منهم بالشكل ده.
جميلة بابتسامة بسيطة
أنا ما عملتش حاجة... أنا حبتهم ولجيت نفسي بتقرب منهم من غير ما أحس... كل ضحكة منهم كانت بتفتح باب جوايا.
عاصم وهو باصص في عنيها وهو واقف قدام اوضتها
البيت بجى دافي بيكي يا جميلة... وأنا مش هنكر ده
جميلة تبص في الأرض بسرعة وخجل
جميلة بخجل
أنا هدخل أنام عشان عندي جامعة بدري.... تصبح علي خير
عاصم بابتسامة
وإنتي من أهله يا جميلة
جميلة دخلت أوضتها بهدوء وقفلت الباب وهي بتبتسم وبتدور حوالين نفسها بسعادة بس فجأة بتتجمد مكانها لما بتشوف حمدي واقف قدامها ووشه مش طبيعي ونظراته مليانة غل
حمدي بصوت واطي ومسموم
ايه اتخضيتي يا حلوة......وانتي كنتي فاكرة اني بهمل حجي وهنسي اللي عملتيه لما تتجوزي اخوي
جميلة بصوت مخنوق وهي بترجع خطوتين
إنت بتعمل إيه اهنه أطلع بره أوضتي... عاصم لو شافك اهنه هيجتلك
حمدي بيقرب منها
فاكرة إنك لما تبجي مرات أخوي أنا مش هعرف أوصلك فاكرة إنك اكده بجيتي بعيدة عني
جميلة بتترعش وتحاول تمسك الباب بس حمدي يلحقها ويقفل الباب
لو ما خرجتش دلوقتي هصرخ يا حمدي انت فاهم
حمدي بصوت كله تهديد
صرخي.... اصلا انا مبجاش يفرج معايا حاجة بس اللي كنت عاوزه هاخده
جميلة قلبها اتقبض و بصت حواليها بسرعة ومسكت ازازة مية فضربته بيها على إيده وفتحت الباب وطلعت تجري برا الأوضة وهي بتصرخ وراحت بسرعة علي اوضة عاصم اللي بيخرج من اوضته علي صوت صريخها بس يتفاجئ بجميلة بتجري عليه بخوف وهي بتترعش فقلبه دق وحاوطها بايديه بتردد وهو بيطمنها
جميلة بصوت مرعوب
ساعدني! بالله عليك... خليني مرجعش هناك... أنا خايفة جوي
عاصم بقلق وهو بيهديها
جميلة! في إيه إنتي بتعيطي ليه اكده حصل إيه
جميلة خافت علي عاصم انه يتهور ويأذي حمدي لانها عارفة انه مش هيسكت لو عرف فمردتش وكانت بتعيط جامد
عاصم بقلق اكبر
اتحدتي يا جميلة وجوليلي فيكي ايه
جميلة وهي بتتهته من العياط
شوفته في أوضتي... فار.... كان كبير... دخل من الشباك يمكن... أنا مرعوبة جوي
عاصم باين عليه إنه شاكك... بس مسك ايديها بحنية وقعدها على طرف السرير
عاصم بحنان
اهدي خلاص مفي حاجة.... أنا هروح أشوف...
جميلة بصوت أعلى وهي بتهز راسها
لا! بالله عليك... ما تروحش... أنا مش عايزة... مش دلوقتي... خليني هنا....
عاصم وقف مكانه وهو بيبصلها
عاصم بصوت هادي
انتي يعني رايدة تنامي هنا
جميلة بصوت مكسوف
أيوه... لو سمحت...مش رايدة اكون لحالي
عاصم حرك راسه بطاعة
طب خلاص اهدي...ومتجلجيش انتي في
متابعة القراءة