خطه جهنميه حكايات

لمحة نيوز

أزرق ليلى إنتي بتقولي إيه؟ إنتي شكلك تعبانة فعلاً زي ما ماما قالت!
ضحكت بمرارة وطلعت فلاشة واديتها لواحد من زمايلي في المباحث كان واقف وسط المعازيم بملابس مدنية.
أحب أعرفكم.. دي تسجيلات صوتية ل أحمد وست الكل وهما بيخططوا لسرقتي ورميي في المصحة. ومش بس كدة، ده ملف كامل فيه كل القروض المزورة وعمليات غسيل الأموال اللي عملتها الست كريمة مع تجار السلاح.
الصدمة مكنتش بس ليهم، الصدمة كانت للقاعة كلها.
أحمد حاول يهجم عليا وهو بيشتم، بس زمايلي كانوا أسرع منه. الكلابشات لمعت في إيده وفي إيد أمه اللي كانت بتصوت وتدعي إنها مظلومة.
النهاية
وقفت قدام أحمد وهو بيترحل، قربت من ودنه وقلتله
كنت بتقول الحب ثقة؟ فعلاً.. وأنا وثقت في ذكائي أكتر ما وثقت في كلامك. الشقة اللي كنت عايز تاخدها،
أنا اللي حجزت عليها وعلى كل ممتلكات أمك لصالح الدولة.
بصيت للجزمة السواريه اللي كنت لابساها وابتسمت
قلتلك الجزمة دي مريحة قوي.. وفعلاً، خلتني أدوس على أحلامكم من غير ما رجلي توجعني.
خرجت من القاعة وأنا رافعة راسي، مش عروسة مكسورة، لكن ست عرفت تاخد حقها بالقانون وبالذكاء، وسيبتهم هما يكملوا فرحهم ورا القضبان.
بعد ما الكلابشات كلت في إيديهم والزفة اتحولت لترحيلة، مخلصتش الحكاية هنا. كريمة كانت بتصوت في القاعة يا فضيحتنا يا جرسة باين! دي مجنونة يا ناس متصدقوهاش!
بصيت لها بكل برود وقلت للمأمور يا فندم، الشنطة اللي معاها دي فيها عقود بيع الشقة بتاعتي اللي كانت ناوية تمضيني عليها غصب عني النهاردة، ومسودة بخطة المصحة.
فتشوا الشنطة، وفعلاً لقوا الورق. أحمد كان بيبص لي بنظرة غل
وندم، بس الندم المرة دي مكنش عشان خسرني، كان عشان خسر السبوبة.
المفاجأة الأخيرة
قبل ما يركبوا البوكس، أحمد وقف وزعق ماشي يا ليلى، اطلعي منها إنتي، بس متنسيش إنك لسه مامضيتيش على التنازل عن الوصلات اللي عليكي، يعني هتتحبسي جنبي!
ضحكت من قلبي، الضحكة اللي خلت ركبه تخبط في بعضها.
وصلات إيه يا حبيبي؟ قصدك الورق اللي إنت زورته وبصمتني عليه وأنا نايمة؟
طلعت موبايلي وفتحت فيديو ده فيديو ليك وإنت داخل أوضتي في بيت بابا الله يرحمه، وبتحاول تبصمني بالتحايل وأنا غايبة عن الوعي بفعالية المنوم اللي حطتهولي في العصير. الكاميرات المستخبية في البيت صورت كل حاجة يا دودي.
تصفية الحساب
كريمة بدأت تلطم وتقول يا لهوي.. ده إحنا اللي وقعنا في الفخ!
قلتلها إنتي اللي قلتي يا حماتي.. البنات اللي
زيها بيعملوا كدة دايماً.. وأنا فعلاً عملت كدة، بس بطريقتي.
الشقة رفعت قضية استرداد كاملة ومنعتهم حتى يسحبوا هدومهم منها.
الشغل بلغت جهة عمل أحمد بكل اللي حصل، واترفد فصل تأديبي قبل ما يتحكم عليه أصلاً.
السمعة الحكاية بقت على كل لسان في المنطقة، وبدل ما كانت ليلى اليتيمة، بقيت ليلى اللي جابت حقها من بوق الأسد.
ليلة الفرح الحقيقية
رجعت بيتي، قلعت الفستان الأبيض ورميته في الزبالة.. الفستان ده مكنش لايق على واحدة قوية زيي.
لبست هدومي العادية، وعملت كوباية شاي بالنعناع، وقعدت في البلكونة أشم هوا نضيف لأول مرة من شهور.
بصيت للسما وقلت يا رب، إنت العدل.. وأنا مخدتش غير حقي.
فتحت اللابتوب وشطبت أسماء أحمد وكريمة من حياتي ومن ملفات الاحتيال اللي كنت شغال عليها، وكتبت جنبهم كلمة
واحدة بس
تم الإغلاق.. بنجاح.
النهاية.

تم نسخ الرابط