سر العيله المدمره حكايات صافي هاني

لمحة نيوز

جوزي سابني مع أخته "المعاقة" وسافر هو وعيلته يصيفوا.. بس أول ما الباب اتقفل، وقفت على رجلها وكشفت لي سر يودي ورا الشمس!

"لو حصل أي حاجة لـ 'لمياء' وإحنا في الساحل، أنتي اللي هتتحملي المسؤولية!"**
دي كانت آخر كلمة قالتها لي حماتي **"عفاف"** وهي خارجة. مكنتش بتسلمني بنتها، كانت بترمي عليا "حمل" تقيل كانت مستنية اليوم اللي تخلص منه فيه.
أنا **"ليلى"**.. كان حلمي أكون مطربة مشهورة، أقف على مسرح والناس تهتف باسمي. بس الواقع في القاهرة "كسر مقاديفي" بدري. اشتغلت في بنك، سددت ديوني، وركنت أحلامي في الدرج. واتجوزت **"أدهم"** عشان أرضي أمي اللي كانت شايفة إن "القطر هيفوتني".
أدهم في الأول كان بيمثل دور الراجل الحنين، بس بعد الجواز الأقنعة وقعت. ريحة كحول، سهر، وخروج مع عيلته من غيري. وأمه "عفاف" كانت بتكرهني من أول يوم. أخته الصغيرة "لمياء" كانت هي "ملاك البيت" المكسور.. بيقولوا إن حرارة عالية وهي صغيرة خلتها تفقد النطق والحركة، وعايشة على كرسي متحرك.
اتعلمت لغة الإشارة عشان أكلمها، وبقت هي الوحيدة اللي بتبص لي بحنية في البيت ده. وفي يوم، أدهم فاجأني:
**— "إحنا طالعين الساحل أسبوع.. أنا وأمي وأبويا وريهام أختي."**
بصيت له بصدمة: **— "وأنا؟"**
حماتي ردت بابتسامة شماتة: **— "أنتي هتقعدي هنا تخدمي لمياء.. مش إحنا أهل برضه؟"**

قبل ما يمشوا، أدهم هددني: **— "لمياء مسؤوليتك.. مسمعش حسك ولا تشتكي."** وحماتي

كملت: **— "ولو حصل لها حاجة، هنوديكي ورا الشمس."**
الباب اتقفل، والبيت غرق في السكون. دخلت أوضة لمياء، كانت نايمة على السرير وبتبص للسقف. همست باسمها: **— "لمياء؟"**
وفجأة.. المنظر اللي شفته خلاني أتسمر مكاني.
لمياء قامت.. مش ببطء، ولا بتعب.. دي قامت زي واحدة كانت مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر. نزلت رجليها من على السرير، وقفت، وبصت في عيني وقالت بصوت واضح زي الجرس:
**— "يلا يا ليلى.. إحنا كمان لازم نمشي من هنا!"**
ر يقي نشف، والدم جمد في عروقي: **— "أنتي.. أنتي بتمشي وبتتكلمي؟"**
لمياء ابتسمت بوجع وقالت: **— "كدبوا عليكي يا ليلى.. كدبوا على الكل."**
وبعدين شاورت على أوضة أدهم القديمة وقالت:
**— "لو عايزة تعرفي حقيقة الراجل اللي أنتي متجوزاه، لازم تشوفي هما مخبيين إيه جوه الدولاب ده!"**
في اللحظة دي عرفت الحقيقة المرعبة.. هما مسبونيش عشان أراقب لمياء، هما سابوني لأنهم افتكروني "ضعيفة" ومستحيل أكتشف السر اللي هيدمرهم كلهم!
**تفتكروا إيه السر اللي مخبيه أدهم في الدولاب؟ وليه لمياء كانت بتمثل دور المعاقة طول السنين دي؟ 
الهواري

لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة 👇 ومتنسوش الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم


اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.
​ اللحظة دي هي اللي هتغير حياتك للأبد.
​الفصل الثاني: شيطان في خزانة الملابس
​وقفت قدام دولاب أدهم، وإيدي بتترعش لدرجة إني مكنتش عارفة أمسك المقبض.

لمياء كانت واقفة ورايا، نظراتها حادة ومفيش فيها ذرة ضعف من اللي كانت بتمثله.
— "افتحي يا ليلى.. افتحي عشان تعرفي إنك متجوزة وحش مش بني آدم."
​فتحت الدولاب.. في الأول ماشفتش حاجة غريبة، مجرد هدوم أدهم المرتبة وريحة برفانه القوية. لكن لمياء مدت إيدها وضغطت على جانب خشبي معين في قاع الدولاب، وفجأة الخشب اتحرك وكشف عن "خزنة حديد" صغيرة مخفية.
​السر اللي "يودي ورا الشمس"
​لمياء كانت عارفة الرقم السري، فتحتها وطلعت منها:
​جوازات سفر بأسماء مختلفة: أدهم له 3 جوازات سفر بصورته بس بأسماء وجنسيات تانية!
​عقود تنازل: أوراق رسمية بتثبت إن أدهم ووالدته "عفاف" مضوا لمياء وهي "مخدرة" على تنازل عن ورثها الضخم من أبوها (اللي مات وهي صغيرة)، وده كان السبب الحقيقي لتمثيلية الشلل.. عشان يفضلوا واصيين عليها وعلى فلوسها!
​الكارثة الكبرى: ملف فيه صور لليلى وهي في البنك، وتفاصيل دقيقة عن حسابات عملاء "تقال".. أدهم مكنش متجوز ليلى عشان "القطر ميفوتهاش"، أدهم كان بيخطط يستخدمها كـ "جاسوسة" جوه البنك عشان يسرق بيانات ويحول مبالغ لحسابات بره مصر!
​مواجهة الحقيقة
​بصيت للمياء بذهول: — "يعني هما شلوكي وخرسوكي بالكدب عشان الورث؟"
لمياء دمعت وقالت:
— "أمي كانت بتديني مهدئات وحقن بتعمل ارتخاء مؤقت للأعصاب عشان لو حد زارنا ميعرفش إني بتحرك.. كنت باخد ترياق (مضاد) للسم ده في السر بمساعدة "دادة" قديمة كانت شغالة هنا ومشت.. هما سافروا
الساحل عشان يقابلوا "المشتري" اللي أدهم هيبيع له بيانات البنك اللي أنتي المفروض هتجيبيها!"
​ليلى حست إن الدنيا بتلف بيها.. هي مش مجرد زوجة مهملة، هي "ضحية" في عملية نصب دولية.
​خطة "رد الاعتبار"
​لمياء مسكت إيد ليلى بقوة:
— "أدهم وعفاف ميعرفوش إني كشفت اللعبة.. هما فاكرينك الضحية السهلة. الساحل مش مصيف، ده "اجتماع عصابة". قدامنا 48 ساعة بس قبل ما يرجعوا ويجبروكِ تمضي على ورقة هتدخلك السجن مكانهم."
​ليلى بملامح متغيرة، وعيون فيها شرارة الانتقام:
— "أنا كنت فاكرة إني ضيعت حلمي في الغنا.. بس الظاهر إني هغني ليهم أحلى لحن ورا القضبان."
​المفاجأة!
​وهما بيجهزوا الشنط عشان يهربوا ومعاهم المستندات، سمعوا صوت مفتاح بيتحرك في الباب!
صوت حماتها "عفاف" رن في الصالة:
— "يا خبر أسود! نسيت ملف المهمة في أوضة أدهم.. ادخل يا أدهم هاته بسرعة!"
​ليلى ولمياء اتجمدوا.. لمياء واقفة على رجلها، والدولاب مفتوح، والخزنة مكشوفة.. وأدهم على أعتاب الأوضة!
​تفتكروا ليلى ولمياء هيتصرفوا ازاي في الثواني دي؟ وهل أدهم هيقتلهم عشان يداري فضيحته؟
لو عايزين التكملة.. تفاعلوا بقوة وصعدوا البوست بالصلاة على النبي!

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
​الفصل الثالث: حبس الأنفاس ولعبة المرايا
​الدم هرب من وش ليلى، ولمياء في لحظة استرجعت فيها كل سنين الرعب، حست إن رجليها مش شايلاها.. لكن المرة دي من الخوف مش من

الدوا. صوت خطوات أدهم في الصالة كان زي دقات ساعة الإعدام.

تم نسخ الرابط