حب امتلاك لحنان اسماعيل
بدت علي ملامحه الجادة الوسامه اكثرخاصة مع علامات الڠضب والتأفف البادى على وجهه وهو يستمع للطرف الاخر من هاتفه
نهض من خلف مكتبه صائحا فى حزم
عبدالله خلاص يا ماما قلت لك خلاص هتصرف ...هو فين البيه ابنك دلوقتى ...خلاص خلاص هروح له بس حطى فى بالك ان دى اخر مرة اتدخل له انا مش فاضى لتفاهاته دى
انهى جملته وهو يتناول جاكيت بدلته قبل ان يخطو خارج مكتبه .
خارج مبنى شركاته ركب سيارته الفارهة وانطلق بها مسرعا وهو يتصل بمحاميه وصديقه المقرب عزيز قائلا له فى سرعه
عبدالله ايوه ياعزيز بقولك ايه تعالى حالا على مديرية الامن ..طارق ياسيدى عامل له كارثه زى العادة وامى اتصلت وبتنوح لى ..والله الواحد قرف ..المهم حصلنى حالا انا فى طريقى اهو
وصل امام المديرية فإختار شارعا قريبا منها كى يقف بسيارته منتظرا وصول عزيز وعلامات الضجر تسيطر على ملامحه قبل ان يلمح سيارة عزيز قادمه نحوه فتقدم اليه قائلا فى ڠضب
عبدالله ايه اللى اخرك كده ياعزيز
عزيز وهو يغلق باب سيارته ياعم انت مش شايف الطريق عامل ازاى ..المهم عمل ايه المحروس اخوك المرة دى
عبدالله معرفشى اهى امه بتقول ضړب واحد زميله من الجامعه عشان بنت كانوا بيتخانقوا عليها والولد تقريبا امريكى وانت عارف انه فى الجامعه الامريكية والموضوع تقريبا كبير
عزيز ربنا يسترها خلينا نطلع نشوف الموضوع و ان شاء الله لها حل يلا بينا
قالها وانصرفا الاثنان بإتجاه مدخل مبنى المديرية
مرت ساعه تقريبا قبل ان يخرجا الاثنان وعبدالله يشعل احدى سجائره فى عصبية قائلا لعزيز
عبدالله ايه الحل بقى دلوقتى اديك شفت ان الموضوع كبير ومحامى الولد الامريكى اللى البيه ضربه شكله مش سهل ومش هيعدى المسألة
عزيز مفكرا بص احنا نروح دلوقتى المستشفى للولد ونحاول نوصل مع اهله لحل اوك
يوسف يااستاذ يااستاذ
انتبها الاثنان لشاب يركض محاولا اللحاق بهم كانا قد رآه فى الداخل واقفا مع طارق يبدو انه احد اصدقائه
اقترب منه عزيز قائلا له حضرتك بتنادينى
يوسف ايوه مش حضرتك محامى طارق
عزيز اه خير مش انت صاحبه اللى كنت واقف معاه فوق
يوسف اه انا انتيمه يوسف بص انا ممكن يكون عندى حل لمشكلته فى زميله لنا بالجامعه اسمها لولا سورى ليلى يعنى المهم البنت دى محبوبة جدا من الكل ولها شعبية جامده جدا فى الكلية وعند جون بالذات الولد اللى طارق ضربه واظن انها الوحيدة اللى ممكن تحل الموضوع ده لو اتدخلت
عزيز مسرعا طب قشطة اوصل لها ازاى دى يعنى معاك رقمها او لو تعرف نوصل لها ازاى
يوسف اتفضلوا انتم اسبقونى بعربيتكم وانا هحصلكم بعربيتى على مااكون كلمتها او اعدى اجيبها لو لسه فى الجامعه
عزيز متفائلا تمام ياريت
قالها وانصرف لعبدالله الواقف بعيدا مراقبا الموقف هز رأسه متسائلا فأجابه عزيز وهو يحركه بإتجاه السيارة
عزيز هفهمك الحوار فى العربية بس يلا بينا
قاد السيارة وعزيز بجواره بعد ان ركن سيارته حكى له ماقاله الشاب فهز رأسه بضجر قائلا
عبدالله انا بجد مش عارف اخرة مشاكل الزفت ده ايه يعنى مش كفاية عليا مشاكل ابوه
عزيز معلشى اهو فى الاخر عمك وجوز امك ولو مش عشان خاطرهم يبقى عشان خاطر جدك
عبدالله الكلام ده لو البيه شايف مذكرته مش رايح يضرب واحد زميله وامريكى كمان عشان واحدة مڼحله زيه
وصلا للمستشفى واجتمعا بأهل الشاب فى كافتيريا المستشفى محاولين الوصول معهم لحل الازمة الا انهم لم يصلا لشئ .
بعد اقل من ساعه انسحب اهل الطالب الامريكى لغرفه ابنهم تاركين عبدالله وعزيز فى الكافتيريا يتباحثان ظهر يوسف من بعيد ملتفتا للبحث عنهم حتى وجدهم فأشار لعزيز والذى ترك عبدالله جالسا مكانه
يوسف معلشى انا مضطر اتكلم معاك انت لانى طارق ان علاقته بأخوه مش كويسة
عزيز ولا يهمك قدرت توصل لزميلتك دى
يوسف مبتسما اه وجبتها معايا ودخلت لجون من شوية واقنعته يسحب البلاغ
عزيز فرحا بجد !! طب هى فين عاوزين نشكرها انا واخوه
يوسف هى جاية دلوقتى بس حابب اقولك ان هى مش لوحدها
عزيز متعجبا مش فاهم !!جاية مع مين يعنى
يوسف مع ايمى البنت صاحبة المشكله اللى طارق اتحبس بسببها ماهى زميلتها بالسكن وكام زميل صحاب جون
عزيز مندهشا ودى جاية تهبب ايه وبعدين انتم مش قلتم فى المديرية انها بنت لامؤاخذة اخلاقها زفت ومشيها شمال هما الاتنين .....
يوسف مقاطعا لا طبعا ده الفرق السما من الارض ليلى دى من انظف واجدع واجمل الشخصيات اللى ممكن تقابلها فى حياتك بس ظروف الدراسة خلتهم يسكنوا سوا
عزيز طيب حاول تبعد ايمى دى عن عبدالله لاحسن يقفش عليها هو على اخره واكييد طارق حكى لك على عصبيته
اقترب منهم عبدالله فى اللحظة التى انهى فيها عزيز جملته قبل ان يلاحظ يوسف وهو يهز رأسه بالايجاب مغادرا
عبدالله فى ايه ياعزيز
عزيز مفيش خلاص ياعم الموضوع شبه خلص البنت اللى حكت لك عنها كلمت جون وهو هيقنع اهله يسحبوا البلاغ دلوقتى
عبدالله كويس ابقى شوفها بحاجة اومال مين ايمى اللى بتقوله مشيها دى
عزيز مرتبكا بص من غير عصبية البنت صاحبة المشكله هنا دلوقتى
عبدالله بعصبية ودى جاية تهبب ايه الزفتة دى
عزيز اهدى ياعبداللهاحنا جايين نحل اهو اهل الولد جوم ومعاهم المحامى استنى نشوف عاوزين ايه
ابلغهم محامى جون الامريكى بتنازل اهل جون عن البلاغ نزولا على رغبته فإبتسم عبدالله مصافحا اياهم الټفت لمدخل الكافتيريا فلاحظ مجموعه من الشباب والفتيات بصحبة يوسف يدخلون للكافتيريا واحدهم ينادى قائلا
الشاب ايمى ماتيجى بقى بتعملى ايه عندك
ثوانى ودخلت فتاة جميله ذات شعر اسود وعينان عسليتان لامعتان بيضاء البشرة تميزها علامة الحسن بذقنها ابتسامتها مشرقه وجذابة ټخطف القلوب من الوهله الاولى .ترتدى بنطلون جينز وشميز ابيض بسيط
تسمر عبدالله مكانه وهو ينظر اليها مأخوذا بجمالها قبل ان ينتبه الى مناداة زملائها لها منذ قليل بإسم ايمى أحس بالډماء تصعد الى رأسه لإنتباهه الى حقيقة اخلاقها المڼحله سار مبتعدا فى عصبية الى حيث تقف مع زملائها تسمرت مكانها للحظة وهى تراقب ذلك الشاب الاسمر مفتول العضلات وهو يسير بإتجاهها احست بالخۏف من نظراته الغاضبة المصوبه بإتجاهها الا انها وقفت ثابته فى مكانها منتظرة اقترابه منها كى تفهم سبب قدومه ناحيتها
وقف قبالتها قائلا والشرر يتطاير من عينيه
عبدالله انتى جنسك ايه مفيش ادنى احساس بالكرامة بس الكرامة واحدة فى اخلاقك الزباله هتعرفها ازاى
وقفت متسمرة مكانها لاتصدق ماتسمعه من فم ذلك الشخص الغريب الذى وقف قبالتها يكيل اليها الاهانات دون سابق معرفه قبل ان يقطع صمتها يوسف قائلا
يوسف استاذ عبدالله واضح انك فاهم ....
عبدالله مقاطعا فى ڠضب وهو يشير اليه ان يصمت موجها كلامه اليها
عبدالله فاهم ايه واحدة سافله تربية شوارع الله اعلم فى انهى داهية وسايبنها مقضياها مع زمايلها فى الجامعه لحد لما يتخانقوا عليها وتقولى فاهم غلط ماهى باين عليها من شكلها انها واحدة شمال لكل الطلبه ويمكن....
فجأة
أحس
بصفعه قوية على وجهه من يدها وهى تصرخ فيه
ليلى هى مين اللى شمال ياحيوان انت
عبدالله وقد اتسعت عيناه من الڠضب قائلا وهو يحاول التحكم بيده كى لايضربها
عبدالله انتى بتضربى مين يابنت الكلب انتى انتى فاكرة نفسك واحدة ده اللى زيك متلقحين على الارصفه العشرة منكم بجنيه
هوت بيدها الاخرى على خده الاخر بقوة وهى تصرخ فيه
ليلى انت انسان عديم الاخلاق والتربية لاء انت قمة السفاله وقله الادب
يوسف استاذ عبدالله كفاية كده ليلى زميلتنا لولا تدخلها مكنتشى القضية خلصت وانت بدل ماتشكرها قاعد تهين فيها وتشتمها
عبدالله مصډوما ليلى !!!
_ليلى ..فى ايه ياجماعه ايه اللى بيحصل هنا بالضبط
الټفتا ورائهم لمدخل الكافتيريا فوجدا فتاة جميله شقراء الشعر وان كانت عيناها سوداتين تضع مساحيق كثيرة على وجهها بخلاف ارتدائها لجيب قصير يصل لاعلى
ايمى فى ايه ياليلى فى ايه يايوسف
اجابها يوسف قائلا مفيش ياايمى ممكن تاخدى ليلى وتروحيها معاكى لو سمحتى
تدخل عزيز محاولا تهدئة الموقف مفيش حاجة ياجماعه انا بعتذر لكم نيابة عن الاستاذ عبدالله ياجماعه هو واضح انه التبس عليه الموضوع صح ياعبدالله
لم يجبه عبدالله وعيناه متسمرتان على ليلى والتى وقفت تنظر اليه بكره وڠضب ظاهر .
سحبه عزيز من يده وهو يكرر اسفه للجميع قبل ان يعود اليهم وحده لمحاوله لم كافه المشاكل التى اثيرت خلال اليوم .
ظل عبدالله يمشى ذهابا وايابا كى يهدأ من براثن غضبه امام سيارته وهو ينفخ دخان سيارته
اقترب منه عزيز آسفا قائلا له فى ضيق
عزيز يعنى ياعبدالله بجد مش عارف اقولك ايه ايه اللى انت هببته جوه ده دايما كده متسرع !!يعنى بدل ماتشكر البنت تبهدلها بالشكل ده
عزيز الحيوانة اللى مش عجباك دى الاولى على دفعتها 3سنيين وعلى الجمهورية وبنت قمة فى الاخلاق والاحترام .يعنى منبهاش مننا الا التهزيق والاھانة
عبدالله بكبر والمفروض كنت اعرف الفرق بينهم ازاى ماانا سمعتهم زمايلها بيقولوا الزفت ايمى .
عزيز متعجبا يعنى بذمتك دى منظر بنت شمال القمر ده شمال طب ما لاحظتش لبسها
عبدالله پغضب انت رايق وبتهزر ياعزيز وانا بغلى انا واحدة زى دى تضربنى اودام الناس دى كلها بالقلم لاء قلمين ..والله لادفعها التمن غالى وادفع الحيوان طارق ده كمان اللى منبنيش منه الا الاھانة
عزيز طب اهدى انت بس ويلا بينا على البيت
عبدالله آمرا بص بكره الصبح يبقى عندى كل حاجة عن البنت دى من ساعه مااتولدت لحد الساعه اللى فاتت فاهم
عزيز متعجبا ليه ياعبدالله ماتسيب البنت فى حالها انتى اهنتها وهى ردت الاھانة كأى بنت محترمة بتتهان فى سمعتها وشرفها
عبدالله نفذ اللى بقولك عليه ياعزيز بكره الصبح اوك
قالها وهو يدوس على سيجارته بحذائه الثمين قبل ان يفتح باب سيارته .
قادت ايمى سيارتها وبجوارها ليلى تجلس فى توتر وڠضب التفتت اليها ايمى قائله لها
ايمى ماتفكى بقى يابنتى اومال لو مكنتيش رزعتيه قلمين معتبرين على وشه
ليلى اصلك متعرفيش قالى ايه ياايمى .ده هاننى وهان اخلاقى وسمعتى وشبهنى ب..
ايمى بجرأة ببنات الشوارع ..عادى ياستى اذا كنت المقصودة ومزعلتش
نظرت لها ليلى متعجبة انتى
ايمى وهى تضحك اه ماانا فهمت الحوار من يوسف بالحداقه كده البيه اخو طارق افتكرتك انتى انا ونزل فيكى اهانة ههههههههههه
ليلى منزعجة انتى بتضحكى يعنى مش زعلانة من مجرد ان حد متعرفهوش ويهينك الاھانة دى كلها
ايمى ببرود لا طبعا مش زعلانة وازعل ليه هو واحد متخلف رجعى ولو انه قمر ېخرب بيته اسمر بس ايه يخبل وعضلات وطول وعرض حد كده ايه ووواو لاء والاهم غنى جدا
ليلى متعجبه انا بجد مستغرباك انتى فى ايه ولا فى ايه
ايمى يابنتى انا بقابل من نوعيات عبدالله ده كتير وبسمع من ده اكتر انا واحدة متحررة وعايشة حياتى بطريقتى زى البنات بره
ليلى حتى لو طريقتك دى كانت غلط وبتسئ ليكى ولسمعتك احنا فى بلد عربية ومسلمين ياايمى وبعدين البنات بره مش مقضينها انا اسفه يعنى كل ليله مع واحد شكل يعنى اللى اعرفه انهم لما يصاحبوا بيصاحبوا واحد مش كذا واحد على بعض
ايمى انى اصاحب كذا واحد فى وقت واحد فده مضطرة له عشان اجيب مصاريف الجامعه انتى عارفه ان دادى من ساعه مااتجوز وهو منفض لى وعايش بره مع مراته بالطول والعرض مش زيك ياست الحاجة منحة مجانا من بابها
ليلى يمكن تكون منحة مجانا بس متنسيش انى بدفع السكن والاكل معاكى ومع فاطمة ده غير المواصلات للجامعه ولمشاويرى التانية
ايمى وهى تشغل الاغانى بالسيارة قائله بس الواد جامد يا لى لى بذمتك مش عارف كان غايب عنى فين ده قال وانا برسم على اخوه وفكراه وارث زيه طلع عبدالله ده هو الكل فى الكل وصاحب الليله كلها اصل طارق اخوه من امه وتقريبا كده مش بيحبوا بعض .
ليلى مستغربة وعرفتى كل ده من يوسف طبعا .
ايمى مبتسمة فى خبث طبعا هو فى غيره
قالتها وهى ترفع صوت الاغنية الاجنبية من الراديو .
دخل عبدالله الفيلا وهو ينادى على سيدة الشغاله بصوت غاضب
عبدالله سيدة سيدة
جاءت سيدة وهى ترتجف من الخۏف قائله نعم ياسى عبدالله
عبدالله اعمليلى فنجان قهوة حالا
اقتربت منه امه جيهان فى لهفه قائله عبدالله طمنى على اخوك
عبدالله بلامبالاه اسمه ابنك انا ماليش اخوات
جيهان بتنهد يابنى ماتتعبش قلبى طمنى على اخوك هو فين دلوقتى
عبدالله بتأفف البيه ابنك شوية وهتلاقيه هنا ارتحتى كده ممكن تسيبينى اشوف ورايا ايه ..ولعلمك دى اخر مرة اتدخل له فى حاجة كفاية عليا انى بدفع له مصاريف الجامعه دى مصاريف البيه جوزك
جيهان البيه جوزى ده يبقى عمك وطارق ده اخوك
عبدالله پغضب انا ماليش اخوات ابويا ماټ ومخلفشى غيرى ومتهيألى انى ماليش ام عشان اعتبر ان ليا اخوات منها ولولا ضغط جدى عليا مكنتش هستحملكم فى بيتى لحظة واحدة فإحمدى ربنا
قالها وكاد ان يغادر لولا انها اوقفته وهى تجذب ذراعه قائله له فى توسل وآسى
جيهان هتفضل لحد امتى ياعبدالله فاكر انى قټلت ابوك ده جدك نفسه صدقنا وسمح لنا نتجوز ونعيش معاه
عبدالله وهو يجذب ذراعه بعيدا عنه فى ڠضب عشان جدى طيب صدقكم انما انا عمرى ماهنسى الليله اللى ابويا غرق فيها فى حمام السباحة ساعه ماسمعتك انتى وعمى وانتم بتتكلموا عن هيامكم وحبكم لبعض وان العقبة اللى مانعه جوازكم جوازك من اخوه وجوازه من بنت عمه بعدها بساعتين لقينا بابا غرقان فى البسين رغم انه كان بيعرف يعوم
جيهان باكية والله ماقتلته
باباك الله
يرحمه كان ذكاءه محدود وقدراته محدودة وكان
بينهج من اقل مجهود والدكاترة نفسهم قالوا انه جايز يكون اتعرض لاجهاد وهو بيعوم ومقدرشى يعوم فغرق
عبدالله عاضبا اه والمفروض اصدقك خاصة بعد ماتروحى تتجوزى اخوه بعد الۏفاة بكام شهر وبعد ماالبيه ماطلق مراته هو كمان ورمى بنته لا تصدقى صدقتك وإتأثرت ويمكن اعيط كمان
عبدالله كفاية كده
الټفت خلفه ليجد جده حسن آمره غاصبا بحزم
جده عبدالله كفاية كده احنا قفلنا كل الكلام ده من سنيين ومبقاش له لزمة ومتنساش انها امك وطارق اخوك وعاصم ده يبقى ابنى زى ما محمد ماكان ابنى الله يرحمه ويحسن اليه
عبدالله بخضوع حاضر ياجدى هسكت بس ياريتك تكون مصدق نفسك فعلا ومصدق انهم ابرياء من ډم ابويا
قالها وانصرف للاعلى
ﻓﻰ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻃﺎﺭﻕ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻣﺲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻓﺮﺝ ﻋﻨﻪ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺠﺪ ﺣﺴﻦ ﻣﺘﺼﺪﺭﺍ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻧﺰﻭﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺒﺪﺁ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ .. ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻓﻨﻬﺮﻩ ﺟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ
ﺍﻟﺠﺪ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺍﺧﻮﻙ ﻳﻨﺰﻝ
ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻨﻰ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺘﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺸﺮﻑ ﻣﺎﻧﻔﻄﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﻭﻳﻨﺰﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﻔﻄﺮ ﻟﻮﺣﺪﻩ
ﻏﻤﻐﻢ ﺍﺑﻮﻩ ﻋﺎﺻﻢ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻌﻠﺸﻰ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﻓﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﺎﻇﻠﻢ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﺑﻮﻩ ﻧﻈﺮﺓ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺠﺪﻳﺔ
ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎﻟﻪ ﻓﻌﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺑﻮﻙ ﻳﺎﺳﻰ ﻃﺎﺭﻕ ﻣﻌﺮﻓﺸﻰ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻓﻠﻮﺳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺧﺪﻫﺎ ﻣﻨﻰ ﻭﺟﺮﻯ ﺿﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﺎﺷﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺭﺍ ﺍﻟﺘﺎﻧﻰ ﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻞ ﺿﻴﻌﺘﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﻭ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻣﻚ ﺿﻴﻌﺘﻬﺎ ﻋﻞ ﻣﻌﺮﻓﺸﻰ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻳﻪ ﻭﺳﻔﺮ ﻟﺒﺮﻩ ﻭﻟﺒﺲ ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ ﻭﺩﻫﺐ ﻭﻓﺴﺢ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﻓﻠﺴﻮﺍ ﺑﻌﻜﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺧﺪ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﺑﻮﻩ ﻣﻨﻰ ﻭﻫﻮ ﻟﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺷﻐﻠﻬﺎ ﻭﺷﻮﻑ ﻭﺻﻞ ﻻﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ . ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﺷﻬﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻟﻼﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﺮﻭﻉ ﻓﻰ ﻛﺬﺍ ﺑﻠﺪ ﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﻣﺒﺎﻭﻧﺪ ﻭﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻋﻼﻧﺎﺗﻪ ﻣﻐﺮﻗﻪ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻛﻤﻞ ﻭﻻ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻳﺎ ﻧﻄﻞ ﺍﻧﺖ ﻭﻫﻮ .
ﻋﺎﺻﻢ ﻣﺮﺗﺒﻜﺎ ﻣﺎﻫﻮ ﻛﻠﻪ ﻣﻨﻚ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻭﻻ ﻫﺘﻨﻜﺮ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﺤﺒﻪ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻯ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻰ ﺯﻯ ﻣﺎﻛﻨﺖ ﺑﺘﺤﺐ ﺍﺑﻮﻩ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻨﻰ ﺯﻣﺎﻥ
ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺘﺂﺛﺮ ﻻ ﻣﺶ ﻫﻨﻜﺮ ﺑﺲ ﺍﺧﻮﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻇﺮﻭﻑ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎﻇﻠﻤﺖ ﺣﺪ ﻭﺯﻯ ﻣﺎﺍﺩﻳﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺩﻳﺘﻚ ﺑﺲ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻧﻪ ﻓﻜﺮ ﻭﺧﻄﻂ ﻭﻧﻔﺬ ﻓﻨﺠﺢ ﻭﺑﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﺷﻬﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻦ ﺩﻩ ﻣﺶ ﺯﻳﻚ ﻗﺎﻋﺪ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻳﺎ ﺍﻣﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺎﺳﻬﺮﺍﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﻭﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻛﺮﻧﻰ ﻧﺎﻳﻢ ﻉ ﻭﺩﻧﻰ ﻭﻗﺎﻋﺪ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﻨﻰ ﻓﻠﻮﺱ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻢ ﺑﺘﻀﻴﻌﻬﺎ ﻓﻴﻦ .
ﺳﻤﻌﺎ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺤﺐ ﻛﺮﺳﻰ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻣﻪ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻮﻯ ﻋﺎﺻﻢ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻓﻤﻬﻢ ﻓﻰ ﺻﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ
ﻭﺟﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻛﻼﻣﻪ ﻟﻄﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻼ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﻀﻊ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻴﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺗﻠﻤﻴﺖ ﻭﺍﺗﻌﻠﻤﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻠﻚ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ
ﻃﺎﺭﻕ ﺑﺒﺠﺎﺣﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻰ . ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺗﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻳﻀﺮﺑﻨﻰ ﻓﻀﺮﺑﺘﻪ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ ﺩﻩ ﺍﺯﺍﻯ ﺗﻬﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺩﻩ
ﺭﻣﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﻮﻛﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻓﻰ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺩﻯ ﺑﻨﺖ ﻣﺶ ﻣﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻮﺭﻳﻬﺎ ﻭﻫﻌﺮﻓﻬﺎ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ
ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﺠﺪ ﻓﻰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻴﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺩﻯ
ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻣﺶ ﻟﻴﻠﻰ ﺩﻯ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﺤﻜﻰ ﻟﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻳﺎ
ﺍﺟﺎﺑﻬﺎ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻫﻰ .. ﺍﻟﺒﻴﻪ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺷﺘﻤﻬﺎ ﻭﻫﺎﻧﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﺑﺲ ﻫﻰ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺧﺪﺕ ﺣﻘﻬﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﻟﻪ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﺑﻘﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻪ
ﺍﺣﺘﻘﻦ ﻭﺟﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﻐﻴﻆ ﻟﻄﺎﺭﻕ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﺍ ﻣﺘﺸﻔﻴﺎ ﻓﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻕ
ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﻨﻖ ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﺟﺪﻯ ﺑﺲ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺍﻣﻬﺎ ﻻﺭﺑﻴﻬﺎ ﻭﺍﺩﻓﻊ ﺗﻤﻦ ﺍﻟﻘﻠﻤﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺎﻟﻰ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻟﻠﺠﺪ ﺩﻯ ﺑﻨﺖ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﺍﻭﻭﻭﻯ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ . ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻴﺤﻜﻴﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻫﻤﺎ ﻓﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻭﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﻟﻼﺳﻒ ﺑﺘﻌﺘﺬﺭ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺑﺸﻴﺎﻛﺔ ﺑﺲ ﻫﻮ ﻫﻴﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺑﻴﻘﻮﻟﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﺟﺪﻋﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺨﺒﺚ
ﺍﻟﺠﺪ ﺷﻮﻗﺘﻮﻧﻰ ﺍﺷﻮﻑ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺘﺎﻋﺘﻜﻢ ﺩﻯ . ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺍﺷﻮﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﺪﺭﺕ ﻋﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ
ﻧﻬﺾ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺒﻂ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺟﺪﻯ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻟﺴﻪ ﻣﺘﻮﻟﺪﺗﺸﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻬﺰ ﺷﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺭﺍﺳﻰ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﺑﺘﺎﻋﺘﻜﻢ ﺩﻯ ﺍﻧﺎ ﺍﻓﻌﺼﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺟﻠﻰ ﻭﺑﻜﺮﻩ ﺗﺸﻮﻓﻮﺍ
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﻣﻨﺼﺮﻓﺎ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ
ﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺟﺒﺖ ﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺗﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻣﻨﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻯ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻳﺎﻋﺰﻳﺰ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺿﺮﻭﺭﻯ ﺳﻼﻡ
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻠﻖ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻗﺎﺋﻼ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ ﻣﺎﺷﻰ ﺍﻣﺎ ﺩﻓﻌﺘﻚ ﺗﻤﻦ ﺍﻟﻘﻠﻤﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺎﻟﻰ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﺍﻧﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ
ﺍﻧﺸﻐﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻃﻮﺍﻝ ﻳﻮﻣﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻭﻗﺪ ﻧﺴﻰ ﺍﻣﺮ ﻟﻴﻠﻰ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺄﺧﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺮﺗﻤﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻣﺎﻣﻪ
ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻧﺎ ﺟﺒﺖ ﻟﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻦ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺲ ....
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﻓﻀﻮﻝ ﺑﺲ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﺗﺘﻜﻠﻢ
ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻧﻈﺮﺗﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻓﺮﺣﺎ ﺍﻳﻪ ﻃﻠﻌﺖ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﺎﻫﻤﻬﺎ
ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺺ ﺍﻟﺪﺍﺗﺎ ﺍﻫﻰ .. ﺧﺪﻫﺎ ﻭﺍﻗﺮﺍﻫﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻻﺀ ﺍﻗﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻭﻟﺨﺼﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺲ
ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺺ ﻳﺎﺳﻴﺪﻯ ﻧﺒﺘﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﺎﻳﺪﺓ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻣﻬﺎ ﺩﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺯﻳﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻭﺳﺎﺑﻮﻫﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻓﺄﻋﻤﺎﻣﻬﺎ ﺧﺪﻭﺍ ﻭﺭﺛﻬﺎ ﻭﺭﻣﻮﻫﺎ . ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﺩﺍﺏ ﺟﺎﻣﻌﻪ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻧﺼﺤﺘﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﺳﻜﻨﺖ ﻓﻰ ﺍﻭﺿﺔ ﺑﺎﻻﻳﺠﺎﺭ .. ﻛﺘﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﺴﺒﺎﻙ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻌﺎﻩ ﺩﺑﻠﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﻩ ﻗﺮﺷﻴﻦ ﻭﺑﺎﻧﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻭﺳﺎﺑﻬﺎ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺭﺟﻊ ﺭﺿﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ 8 ﺍﺷﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﺣﺎﺩﺛﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﻓﻨﺪﻕ ﻛﺎﻥ ﺷﻐﺎﻝ ﻓﻴﻪ
ﻭﺩﻩ ﺍﺗﺴﺒﺐ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻛﺴﻮﺭ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﺍﺛﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺑﺲ ﻣﻜﺎﻧﺸﻰ ﺩﻩ ﺑﺲ
ﺳﺎﻟﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻠﻬﻔﺎ ﺍﻳﻪ ﺗﺎﻧﻰ
ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ ﺷﺒﻪ ﻋﺠﺰ ﺟﻨﺴﻰ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﻪ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺣﻤﻞ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻩ ﻛﻤﻞ
ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﺭﺟﻊ ﺷﺨﺺ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻭﺣﺶ ﻭﺿﺮﺏ ﻭﺍﻫﺎﻧﺔ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﻌﺪ ﺷﻜﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﻪ ﺑﺰﻣﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﺗﺨﻄﺒﺖ ﻟﺮﺿﺎ ﺳﻜﺖ ﻭﻣﺎﺍﺗﻜﻠﻤﺶ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﺖ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﻘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺎﻣﻞ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻣﻦ ﻣﻴﻦ
ﻋﺰﻳﺰ ﻫﻮ ﺩﻩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻠﻰ ﺳﺄﻟﻪ ﺭﺿﺎ ﻟﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﺍﻛﺪﻭﺍ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﺼﺪﻗﻬﺎﺵ ﻭﻓﻀﻞ ﺷﺎﻛﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻔﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺪﺍﻩ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻜﺮﻩ ﻋﺎﻳﺪﺓ
ﻣﺮﺍﺗﻪ ﺑﺲ ﺷﻬﺪﺕ
ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻯ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺭﺿﺎ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﻓﻰ ﺫﻗﻨﻬﺎ ﻭﻓﻀﻠﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﻤﺮ ﻭﺍﻟﺴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺭﺿﺎ ﺯﻯ ﻣﺎﻫﻮ ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺑﻘﻰ ﺍﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻀﻞ ﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ﻭﻳﻬﻴﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻟﺒﻴﺖ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﺻﺤﺒﺘﻬﺎ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻣﻊ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﺑﺮﻩ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﺑﻘﺖ ﺑﺘﻠﺠﺄ ﻟﺒﻴﺖ ﺯﻣﻴﻠﻬﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﺍﺧﺘﻪ ﻣﻨﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻛﺒﺮﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺑﻘﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 7 ﺳﻨﻴﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻟﻘﺖ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺟﺜﺔ ﺍﻣﻬﺎ ﻏﺮﻗﺎﻧﺔ ﻓﻰ ﺑﺎﻧﻴﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻬﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﺟﻨﺒﻬﺎ ﻭﺭﻗﻪ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺘﺤﺮﺕ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﻟﻴﻬﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻠﻬﻒ ﻛﻤﻞ ﻛﻤﻞ
ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﺧﻠﻮﺍ ﺳﺒﻴﻞ ﺭﺿﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻟﻪ ﺑﻘﺘﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﺷﻬﺪ ﺍﻥ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻬﺮﺏ ﺑﺒﻨﺘﻬﺎ ﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺄﺳﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﻛﺘﺒﺖ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺘﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﻭﺍﻥ ﺭﺿﺎ ﻟﻘﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻭﺿﺮﺑﻬﺎ ﺟﺎﻣﺪ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﻃﻠﻊ ﺭﺿﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﺷﺮﺱ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﺗﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﺕ ﻗﺒﻠﻪ ﻛﺎﻡ ﻣﺮﺓ ﺳﺖ ﻛﺪﻩ ﻟﻌﻮﺏ ﻭﺍﺧﻼﻗﻬﺎ ﺯﻓﺖ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺿﺮﺏ ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﻭﺣﺮﻭﻕ ﻓﻰ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺭﺟﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ ﻟﻴﻞ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻭﻛﺒﺮﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻯ ﻭﻛﺎﻧﻜﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺒﻬﻬﺎ ﺑﺄﻣﻬﺎ ﺑﻴﺰﻳﺪ ﻭﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺠﻨﻦ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻭﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﻘﺘﻠﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺎﻧﻰ ﻭﻋﺎﺭﺿﺘﻪ ﻭﺻﻤﻤﺖ ﺗﻜﻤﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﺮﺑﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﻋﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﻀﻠﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﻬﺮﺏ ﻟﺒﻴﺖ ﻣﺼﻄﻘﻰ ﺯﻣﻴﻞ ﺍﻣﻬﺎ .
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻔﻀﻮﻝ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻬﺎ
ﻋﺰﻳﺰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﺧﺒﻄﺘﻪ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻳﻮﻫﺎ ﻭﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﺑﻨﺘﻪ ﺍﺧﻼﻗﻬﺎ ﻭﺣﺸﺔ ﺯﻯ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻛﻴﻴﺪ ﺷﺠﻌﺖ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺑﺲ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﻃﻠﻊ ﻭﻋﺮﺽ ﻳﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻴﻠﻰ ﺭﻓﻀﺖ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﺗﻤﺴﻜﺖ ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﻭﻫﺮﺑﺖ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺟﻤﻊ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺭﺍﺣﻮﺍ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺑﻴﺖ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﻋﻤﻞ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺑﺨﻴﺎﻧﺘﻪ ﻣﻊ ﻋﺎﻳﺪﺓ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﻭﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻨﺘﻪ ﻓﻤﺼﻄﻔﻰ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻤﺎ ﻋﻤﻞ ﺗﺤﻠﻴﻞ dna ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻟﻤﺎ ﻃﻠﻊ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﺛﺒﺖ ﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﺭﺿﺎ ﺑﺲ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺑﺮﺿﻪ ﻣﺼﺪﻗﺸﻰ ﻭﻣﺴﻜﺘﺶ ﻭﻫﻴﺞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﺭﺍﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﺄﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻳﺘﺠﻮﺯ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻨﻌﺎ ﻟﻠﻘﻴﻞ ﻭﺍﻟﻘﺎﻝ ﺑﺲ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺭﻓﺾ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻟﻴﻠﻰ ﺯﻯ ﺑﻨﺘﻪ ﻭﺍﻧﻪ ﻫﻴﻔﻀﻞ ﻣﻜﻤﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻈﻪ ﺍﻥ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﻗﻒ ﺟﻨﺒﻪ ﻭﺻﻤﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺘﺮﻭﺣﺸﻰ ﻻﺑﻮﻫﺎ ﺗﺎﻧﻰ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻰ ﺗﻌﺬﻳﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻻﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺟﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻴﻦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻜﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﻮﺡ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺑﻨﻰ ﻟﻪ ﺍﻭﺿﻪ ﻭﻗﻌﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺳﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺤﺖ ﻻﺧﺘﻪ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻟﺤﺪ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺟﺎﺗﻠﻬﺎ ﻣﻨﺤﺔ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﻠﻴﻪ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﺿﻄﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻴﻊ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻳﺄﺟﺮ ﺑﻴﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻩ ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺤﻂ ﻟﻠﻴﻠﻰ ﻓﻠﻮﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﺒﺲ ﻭﺑﺎﻗﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻰ ﺷﻌﻠﻪ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺘﻄﻠﻊ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺍﺋﻞ ﻭﺑﺘﺬﺍﻛﺮ ﻻﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻭﺑﺘﻌﻤﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻠﺨﺼﺎﺕ ﻭﺑﺘﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻯ ﺣﺪ ﺑﻴﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻛﺪﻩ ﺭﺍﺣﺖ ﺧﺪﺕ ﻛﺎﻡ ﻛﻮﺭﺱ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻭﺍﺷﺘﺮﺕ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﺍﺑﺘﺪﺕ ﺗﺼﻮﺭ ﺣﻔﻼﺕ ﺯﻣﺎﻳﻠﻬﺎ ﻭﺧﻄﻮﺑﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺑﻤﺒﺎﻟﻎ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﻰ ﺷﻘﻪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻳﻤﻰ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺑﺘﺎﻋﻪ ﻣﺸﻜﻠﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﻣﻨﻪ
ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺩﺍﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ ﻭﻗﺪﺭﻩ ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ .
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻃﺐ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ
ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺺ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﻓﻰ ﻛﺬﺍ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻳﻠﻬﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺲ ﻫﻰ ﻗﺎﻓﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﻛﻼﻡ ....
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻛﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻳﻪ
ﻋﺰﻳﺰ ﻓﻰ ﻣﻌﻴﺪ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺍﻥ ﻓﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﻮﺍﺯ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻫﻴﺴﺎﻓﺮﻭﺍ ﺑﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻻﻥ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ﺩﻩ ﻣﻌﺎﻩ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺍﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻃﻴﺐ ﻫﺎﺗﻠﻰ ﺩﺍﺗﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ﺩﻩ ﻭﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻳﻤﻰ
ﻋﺰﻳﺰ ﺑﺘﺄﻓﻒ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻯ ﻣﺎﺧﻼﺹ ﺑﻘﻰ ﺍﻧﺖ ﻫﻨﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺭﺩﺕ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﺳﻴﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻮ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻰ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﺸﻮﻑ ﻏﻴﺮﻙ ﺍﻭﻙ
ﻋﺰﻳﺰ ﺧﻼﺹ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻘﻔﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺩﻯ ﻭﻧﺸﻮﻑ ﺷﻐﻠﻨﺎ
ﻳﺮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺠﺪ ﺭﻗﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻴﺴﺘﻐﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺩ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﻮﻩ ... ﻣﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ
_ ﺍﻧﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻔﺎﺫ ﺻﺒﺮ ﺍﻳﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻰ
_ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺖ ﻫﻨﺘﻬﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻭﻗﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﻏﻠﻂ ﻭﻗﻠﺖ ﺍﻛﻠﻤﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺑﻴﻦ ﻟﻚ ﺍﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﻏﻠﻂ ﻭﺍﻧﻚ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻨﻰ ﻛﻮﻳﺲ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺃﺩ ﺍﻳﻪ ﻛﻨﺖ ﻇﺎﻟﻤﻨﻰ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺼﺪﻭﻣﺎ ﻟﻴﻠﻰ !!!!!
ﻭﻗﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺼﺪﻭﻣﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﻬﻔﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﻠﻰ !!!
_ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻛﺪﻩ ﺍﺯﻋﻞ ﻣﻨﻚ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻤﻰ
ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺘﻰ ﺟﺒﺘﻰ ﺭﻗﻤﻰ ﻣﻨﻴﻦ
ﺍﻳﻤﻰ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻤﻰ ﺫﻭ ﺍﻟﻔﻘﺎﺭ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﻠﻞ ﻣﺎﺷﻰ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﻳﻪ
ﺍﻳﻤﻰ ﺑﺪﻻﻝ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻭﺍﻫﻮ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﻠﺖ ﻓﻰ ﺣﻘﻰ ﺑﺎﻟﻐﻠﻂ ﻟﻠﻰ ﻟﻰ ﺻﺤﺒﺘﻰ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻟﻚ ﺩﻯ ﺍﻧﺴﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﻫﻴﺤﺼﻞ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺻﺤﺒﺘﻚ ﻫﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺗﻬﺎﻧﺖ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺘﻰ ﺣﺎﺑﺔ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻓﺎﻭﻙ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻟﻴﻪ ﻻﺀ ﺗﺤﺒﻰ ﺍﻋﺪﻯ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺍﻳﻤﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ !!! ﻃﺐ ﻣﺎﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﺑﺮﻩ ﺍﺣﺴﻦ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻻﻻ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻓﻀﻞ ﻭﻻ ﺑﻼﺵ ﺧﻼﺹ ﻧﺒﻘﻰ ﻧﺘﻔﻖ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺳﻼﻡ
ﺍﻳﻤﻰ ﺑﻠﻬﻔﻪ ﻻﻻ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺍﻭﻙ ﺑﺲ ﺍﺻﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻣﺶ ﻫﺘﺎﺧﺪ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﺻﻠﻬﻢ ﻣﻘﻔﻠﻴﻦ ﺍﻭﻭﻯ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺨﺒﺚ ﻻ ﻋﺎﺩﻯ ﻳﻼ ﺍﺑﻌﺘﻴﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺘﺤﺮﻙ ﺣﺎﻻ ﺑﺎﻯ
ﺍﻧﻬﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻋﺰﻳﺰ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻧﺖ ﻧﺎﻭﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺍﺑﻦ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﺩﻳﻨﻰ ﺑﺘﺴﻠﻰ
ﻋﺰﻳﺰ ﺧﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻳﻤﻰ ﺩﻯ ﺍﻟﻠﻰ ﺯﻯﻬﺎ ﻛﻞ ﻫﻤﻪ ﺗﻮﻗﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻏﻨﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺼﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺟﻠﺴﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺑﻴﺠﺎﻣﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﻳﻜﺔ ﺑﺎﻟﺸﻘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻄﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻳﻤﻰ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ ﻫﺎﻣﺴﺔ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻛﻰ ﻻ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﺣﺪ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻣﺘﻘﻠﻘﺶ ﻋﻠﻴﺎ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﻣﻞ ﻫﻤﻚ ﻭﻫﻢ ﻣﺼﺎﺭﻳﻔﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻧﻰ ﻣﻘﺼﺮ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﺑﺲ ...
ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻣﺎﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻓﻠﻮﺱ ﻭﻟﻌﻠﻤﻚ ﺍﻧﺎ ﻣﻮﻓﺮﺓ ﻛﻤﺎﻥ ﻓﻠﻮﺱ ﻣﻦ ﺷﻐﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﺍﺧﻠﺺ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﺗﺮﺗﺎﺡ ﻣﻨﻰ ﻭﻣﻦ ﻫﻤﻰ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎﻫﺮﺗﺎﺡ ﻃﻮﻝ ﻣﺎﺍﺑﻮﻛﻰ ﻋﺎﻳﺶ ﻭﺑﻴﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﻳﺎﻟﻴﻠﻰ ﺩﻩ ﺍﺗﺠﻨﻦ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﻪ ﻣﺎﺩﺧﻠﺘﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺼﻤﻢ ﻳﻮﺻﻞ ﻟﻚ ﻭﻟﻮﻻ ﺍﻧﻰ ﺑﺘﻮﻫﻪ ﻭﺑﻮﺻﻞ ﻟﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻥ ﺟﺎﻣﻌﺘﻚ ﻓﻰ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺷﻮﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﺳﻴﻮﻁ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻭﺻﻞ ﻟﻚ ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ ﺑﻴﺴﺘﺮﻫﺎ
ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺈﻧﺰﻋﺎﺝ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻟﻴﺎ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻭﺗﻔﻀﻞ ﺳﻨﺪﻯ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﻣﺎﻣﺎ ﺍﻣﻨﻴﺔ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﺘﻰ ﺧﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺫﺍﻛﺮﻯ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻘﺒﻞ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺯﻯ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ
ﺳﻤﻌﺖ
ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻨﻬﻀﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ
ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﺧﻠﻴﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺛﻮﺍﻧﻰ
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺍﻧﺎﻗﺘﻪ ﻣﺮﺗﺪﻳﺎ
ﺟﺎﻛﻴﺖ ﺍﺳﺒﻮﺭ ﺍﺳﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻴﺸﺮﺕ ﺍﺑﻴﺾ ﻟﻪ ﻓﺘﺤﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﺻﺪﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺟﻴﻨﺰ ﺍﺯﺭﻕ ﻏﺎﻣﻖ ﻭﺣﺬﺍﺀ ﺍﻳﻄﺎﻟﻰ
ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺘﺴﻤﺮﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﺼﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺃﺯﺍﺣﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻛﻰ ﺗﻮﺳﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻓﺸﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻟﻪ ﺑﻐﻀﺐ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺖ ﺭﺍﻳﺢ ﻓﻴﻦ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻴﻦ ﺍﻧﺖ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺁﺩﻡ ﺍﻧﺎ ﺑﻜﻠﻤﻚ
ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻫﺎ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﺯﺭﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﻛﻴﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻭﺍﺿﻌﺎ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﻳﻜﻪ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ
ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺘﻜﺒﺮ ﻓﻴﻦ ﺍﻳﻤﻰ
ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻠﺼﻮﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ﻓﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺑﺘﻮﺗﺮ
ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ ﻫﻜﻠﻤﻚ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻭﻙ ﻳﻼ ﺑﺎﻯ
ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ ﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮ ﻛﻠﻤﻪ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻓﻰ ﻏﻀﺐ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻧﺖ ﺟﺎﻯ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﻭﻋﺎﻭﺯ ﺍﻳﻪ ﺍﻩ ﻟﻮﻛﻨﺖ ﺟﺎﻯ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻓﻠﻌﻠﻤﻚ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻙ ﻻﻧﻚ ﻫﻨﺘﻨﻰ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺯﻣﺎﻳﻠﻰ ﻭﻣﺶ ﻫﻘﺒﻞ ....
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎ ﺑﺘﻜﺒﺮ ﺑﺲ ﺑﺲ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻟﻤﻴﻦ ﻟﻚ ﺍﻧﺘﻰ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﺍﻃﻮﻝ ﺍﻗﺘﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺋﺘﻚ ﻓﻰ ﺍﻧﻚ ﺗﻤﺪﻯ ﺍﻳﺪﻙ ﻋﻠﻴﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺘﻠﺘﻚ
ﺑﻠﻌﺖ ﺭﻗﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻐﻀﺐ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺴﺘﻔﺰ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺍﻃﻠﻊ ﺑﺮﻩ
ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﻴﺮ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ . ﻓﻨﻬﺾ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭﺻﻮﻻ ﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺣﺘﻰ ﺍﻏﻠﻖ
ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﺍﻳﻤﻰ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﻬﻀﺖ ﻣﺘﺄﻓﻔﻪ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻫﻰ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻟﻪ
ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻐﺮﻓﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻻﻳﻤﻰ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺟﺎﺏ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺁﺩﻡ ﺩﻩ ﻫﻨﺎ ﻳﺎﺍﻳﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻰ ﺑﻨﺴﻤﺢ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺗﺨﺶ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﺍﻳﻤﻰ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﺘﻨﺴﻴﺶ ﺍﻥ ﺩﻯ ﺷﻘﺘﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ
ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﺑﻨﺪﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺍﻥ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻯ ﺭﺍﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻫﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺑﺎﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﺠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﺮﻩ ﺻﺢ ﻭﻻ ﻏﻠﻂ
ﺍﻳﻤﻰ ﺑﺘﺄﻓﻒ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺮﻩ ﺩﻩ ﺩﻩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻰ .. ﻳﻌﻨﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺶ ﺯﻯ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻌﺮﻓﻬﺎ ﻓﻌﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻯ ﺍﻗﻔﻠﻰ ﻉ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺷﻮﻳﺔ ﻫﻘﻨﻌﻪ ﻭﻫﺎﺧﺪﻩ ﻭﻧﺨﺮﺝ ﺍﻭﻙ .. ﻳﻼ ﺑﻘﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﻧﺎ ﺍﻭﺩﺍﻡ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ .
ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﺼﺘﺎ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺻﻮﺗﻬﻢ ﻣﺤﺘﻔﻈﺎ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻳﻤﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﺑﺘﻠﺒﻚ
ﺟﻠﺴﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻓﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﺪﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﻳﻤﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﻮﺩﻋﻪ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﻙ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻼﺳﻔﻞ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺠﻴﺐ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻧﻈﺮ ﻟﻼﻋﻠﻰ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺎﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻣﺴﺮﻋﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﺪ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ...
ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﺟﻠﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﺸﻐﻼ ﺑﻤﻄﺎﻟﻌﻪ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺟﺪﻩ ﺣﺴﻦ ﻳﺮﺗﺸﻒ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺧﺎﺻﺘﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺸﻐﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻋﺎﺻﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻬﻢ ﻻﻗﺎﻣﺔ ﺣﻔﻞ ﻟﻌﻴﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻧﻬﺮﻫﻢ ﺟﺪﻩ ﺣﺴﻦ ﻋﻦ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺘﺎﻓﻬﺔ ﻭﺍﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺑﺒﺬﺥ
ﺍﻻ ﺍﻥ ﻃﺎﺭﻕ ﺗﺪﺧﻞ ﻗﺎﺋﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻟﻮ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺭﺃﻳﻰ ﺍﻋﻤﻠﻰ ﺣﻔﻠﻪ ﻧﻬﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﺗﺼﻮﺭﻯ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻓﻮﺗﻮﺳﻴﺸﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﺎﻟﻊ ﻣﻮﺿﻪ ﺩﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻯ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻴﺼﻮﺭﻛﻢ
ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻢ ﻣﺎﻳﺮﻣﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﺟﺪﻳﺔ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻟﻴﻪ ﻻﺀ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﻘﻮﻝ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺪﻟﺔ
ﺟﺪﻩ ﻣﻨﺪﻫﺸﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﺩﻯ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺨﺒﺚ ﺍﻩ ﻳﺎﺟﺪﻯ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺧﻠﻴﻬﻢ ﻳﻔﺮﺣﻮﺍ
ﺍﻧﺪﻫﺸﺖ ﺍﻣﻪ ﻭﻋﻤﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺤﻤﺲ ﻃﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻼ
ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻧﺎ ﻫﻜﻠﻢ ﻟﻴﻠﻰ ﺗﻴﺠﻰ ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﺩﻯ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺘﻌﺠﺒﻜﻢ ﺟﺪﺍ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪ ﻓﻰ ﺧﺒﺚ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻬﻢ ﺣﻤﺎﺳﻪ ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻞ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﺪﺓ ﻓﺴﺎﺗﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺼﻮﺭ ﻣﻊ ﻋﺎﺻﻢ ﻓﻰ ﺣﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻓﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻃﺎﺭﻕ ﻭﺟﺪﻩ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺍﻋﺠﺐ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ ﻓﻮﺭ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺯﺟﺎﺝ ﻏﺮﻓﻪ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺍﺧﺬ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺆﺩﻯ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﺤﻴﺮﻩ ﺑﺠﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﺪﻭ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭﻣﺘﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻭﻗﻒ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻀﺤﻚ ﻣﻊ ﻃﺎﺭﻕ ﻓﻰ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺟﺪﻩ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﻓﺈﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺟﺪﻩ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻧﺎﻇﺮﺍ ﻟﻠﻴﻠﻰ ﻭﻃﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺨﺒﺚ
ﺍﻟﺠﺪ ﺑﻨﺖ ﺯﻯ ﺍﻟﻌﺴﻞ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺗﻨﻔﻌﻠﻰ ﻣﺎﻛﻨﺖ ﺳﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﺍﻧﺖ
ﺍﺟﺎﺑﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻫﺎ .. ﺍﻧﺖ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻧﻚ ﺭﺍﻳﻖ ﻳﺎﺟﺪﻯ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺧﺪﺕ ﺩﻭﺍﻙ ﻭﻻ ﻧﺴﻴﺖ ﺯﻯ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺠﺪ ﻃﺎﻟﻊ ﺍﺧﺪﻩ ﺍﻫﻮ ﻳﺎﺳﻴﺪﻯ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺟﺪ ﻣﻴﻦ ﻓﻴﻨﺎ
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺭﻣﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻏﺮﺏ .
ﻧﺎﺩﻯ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﺓ ﺍﻟﺸﻐﺎﻟﻪ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺳﻴﺪﺓ ﺷﺎﻳﻔﻪ ﺍﻻﻧﺴﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﺼﻮﺭ ﻣﻊ ﻃﺎﺭﻕ ﻭﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺭﻭﺣﻰ ﻗﻮﻟﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮﻙ ﻓﻰ ﺍﻭﺿﻪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ . ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻫﺘﻘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﻪ ﻭﺑﺲ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺳﺎﻣﻰ ﻓﻬﻤﺎﻧﻰ
ﺳﻴﺪﺓ ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻪ
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻭﻗﻒ ﻫﻮ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﺸﻐﺎﻟﻪ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﺩﺛﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺛﻢ ﺳﻴﺮﻫﻢ ﻣﻌﺎ ﺩﺧﻮﻻ ﻟﻠﻔﻴﻼ ﺗﺤﺮﻙ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﺳﻤﻊ ﻃﺮﻗﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺄﺟﺎﺏ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺩﺧﻞ
ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻟﻼﻣﺎﻡ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻐﻠﻖ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺘﺤﺪﻯ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻟﻠﺒﺎﺏ ﻛﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺩﻯ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻰ
ﻟﻴﻠﻰ ﺑﻀﻴﻖ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﺧﻠﻴﻨﻰ ﺍﺧﺮﺝ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻻﺀ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺘﺤﺴﺒﻨﺎﺵ
ﻟﻴﻠﻰ ﻣﺬﻫﻮﻟﻪ ﻫﻨﺘﺤﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﺘﻮﺗﺮﻫﺎ ﻗﺎﺋﻼ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺷﻐﻠﻚ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻭﻻ ﻓﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺗﺎﻧﻰ ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻭﺍﺧﺪ ﺑﺎﻟﻰ
ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﻰ ﺗﻬﺮﺏ ﺧﻠﺴﺔ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﻐﻠﻘﻪ ﺑﻴﺪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﻛﻰ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺑﻠﻌﺖ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﺑﻴﻨﺎ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻌﺪﻳﻨﻰ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻻﺀ ﻣﺶ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﻧﺘﺤﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺍﺑﻌﺪﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﻰ ﻳﺒﻌﺪ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺍﻣﺴﻚ ﺑﺬﻗﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻟﻬﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻧﺨﻠﺺ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻫﻨﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻭﻣﺎﺍﻇﻨﺶ ﺍﻥ ﺩﻯ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻜﻰ ﺻﺢ
ﺻﻌﻘﺖ ﻣﻦ ﺗﻠﻤﻴﺤﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺍﺑﻌﺎﺩ ﺻﺪﺭﻩ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻭﻗﻒ ﺛﺎﺑﺘﺎ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﺘﺰﺣﺰﺡ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ
ﻟﻴﻠﻰ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﺍﺑﻌﺪ ﻭﺍﻻ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﺍﻻ ﺍﻳﻪ ﻫﺘﻔﺘﺤﻰ ﺩﻣﺎﻏﻰ ﺯﻯ ﻣﺎﻋﻤﻠﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻚ ﺯﻣﺎﻥ
ﺻﻌﻘﺖ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﺑﻤﺎﺿﻴﻬﺎ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺗﺼﻌﺪ ﻟﺮﺃﺳﻬﺎ
ﻭﺑﺪﻭﺭﺍﻥ ﺧﻔﻴﻒ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻗﺎﺋﻼ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎ ﻣﻘﻮﻟﺘﻴﺶ ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﺍﻳﻪ
ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﺜﻘﻪ ﻫﻌﻤﻞ ﺩﻩ
ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻀﺮﺑﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﺑﺮﻛﺒﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﺻﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﻭﺍﻧﺤﻨﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻩ ﺗﺤﺖ ﺑﻄﻨﻪ ﺩﺧﻞ
ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺻﻮﺗﻪ ﻓﺘﺮﺍﺟﻌﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭﻫﻰ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﺠﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺄﻝ
ﺍﻟﺠﺪ ﻓﻰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻟﻚ
ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻐﺺ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻐﻴﻆ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻨﺤﻨﻰ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺭﻩ ﺑﺎﻻﻟﻢ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ﺑﺸﻤﺎﺗﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺳﻄﻬﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﻢ ﻣﺎﻳﺠﺮﻯ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻟﻴﻠﻰ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺪ ﻟﻮﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻰ ﻳﺎﺟﺪﻭ ﻣﺎﺷﻰ
ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎﺟﺪﻭ
ﻧﻈﺮ ﺟﺪﻩ ﺍﻟﻴﻪ ﻗﺎﺋﻼ
ﺍﻟﺠﺪ ﺍﺑﻌﺖ ﻟﻚ ﺳﻴﺪﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﻚ ﻧﻌﻨﺎﻉ ﻳﺎ ﺑﻮﺩﻯ ﻭﻻ ﻫﺘﺨﻒ ﻟﻮﺣﺪﻙ
ﻛﺘﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻏﻴﻈﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺮﺏ ﻣﻘﻌﺪ ﻟﻪ
ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺈﻧﺼﺎﺕ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ
ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ ﺍﻟﻠﻰ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﺮﺗﺒﻄﻪ ﺑﻪ ﻳﺎﺳﻴﺪﻯ ﺍﺑﻮﻩ ﻭﺍﻣﻪ ﻣﻔﻠﺴﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﻴﻠﺘﻪ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺷﻬﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺷﻐﺎﻝ ﺑﻴﻬﺎ