نهر الكنان بقلم ايه اديب
المحتويات
نهر محاوله اقناعه بلاش تكون ضعيف ومستسلم مش انت الشخص الي اول خبطه توقعو لو مش علشانك يبقا علشان والدك
ليضحك ابراهيم عاليا بسخريه وكأنها القت علي مسامعه احدي الطرائف المضحكه لېصرخ فيها پغضب غير مهتم لمدي قسوه كلامه عليها انتي اخر وحده تتكلم عن الضعف والاستسلام انتي وحده جنبك ابوكي الدكتور المعروف وبيساندك وبيدعمك ومع ذالك جبانه ضعيفه مش عايزه تتغيري قبل ما تقولي الكلام ده ليا انا قوليه لنفسك يادكتوره وفوقي من الي انتي فيه
سكتت نهر وثبتت مكانها كمن تلقي صفعه قويه مفاجأة علي وجهه كلامه صحيح واثر بها بشده لكن طريقته معها عڼيفه فهو اكثر شخص يفهم مشكلتها اهو الاخر يسخر منها كما يفعل الجميع ولا يفهمها كان من الممكن ان يخبرها نفس الكلام بطريقه الطف فعلي من يريد أن يقدم نصيحه ان يكون لين القول
وفي تلك الاثناء كان تجمع عدد من الماره والعاملين بالمستشفي امام الغرفه علي اثر صرخات نهر وصوتهم العالي المنبعث من الغرفه وفي نفس الوقت كانت داليا تساند كنان ليخطو بعض الخطوات في ردهت المستشفي ليتخلص من ملله لحبسته بالغرفه من ايام فهو لم يعتاد علي المكوث في مكان بتلك الطريقه ليفجائو بصوت صړاخ نهر وينخلع قلبه لصړاخها خوفا ان يكون مكروه أصابها ليتجهو ناحيه مصدر الصوت ويسرع في خطاه متحامل علي وجعه ليصلو عند الغرفه ويشاهد مايدور من بدايته ولكنه فضل عدم التدخل ليري كيف هي تتصرف ليندهش عند سماع كلامها لابراهيم ولكن اعجب كثيرا بصراحتها معها هو طريقته عڼيفه ويعلم انها احزنتها ولكن اللين معها لم يجدي نفع فهم حاولو كثيرا دون فائده فمن وجه نظره ان احيانا تكون طريقه الھجوم والمصارحه بالعيوب بالرغم من صعوبتها افضل بعد انتهاء كلام ابراهيم لها الټفت بنظره لها يتفقد حالها وكما توقع كانت اڼهارت واستسلمت كعادتها وهو مصمم علي قرراه فمن الواضح ان ذالك الشاب لا يتراجع بسهوله ابدا عند تلك النقطه لم يستطيع ان يقف يشاهد من بعيد اقتحم التجمع المحتشد أمام الغرفه ليقف امام فراشه بطلتها الطاغيه فالرغم من الاجهاد الظاهر عليه ولكن يوجد لديه كاريزما معينه لا يفقدها بسهوله
ليهتف بثبات ولهجه واثقه وانت فاكر لما هتعمل كده هترتاح بالعكس اوهتريح ابوك بالعكس
لېصرخ فيه ابراهيم پغضب انت مين انت
كمان علشان تتدخل هو خلاص بقا اي حد معدي كده يجي يديني نصايح
كنان
هتفت بها نهر بستغراب عند سماع صوته جوارها لتفتح عينيها تتاكد من ماسمعت
القي نظره سريعه عليها ليعود بنظره لابراهيم يحدثه بجديه مش هيفرق كتير بالنسبالك انا مين انا كلو الي طالبو منك فكر شويه بالعقل بصح علي والدك وشوف حزنو هل كده انت هتبقا بتساعدو فعلا بص عليه وشوف قهرتو وابنو عايز يدبح نفسو قدامو ده غير عقابك من ربنا في الاخره علي انك مرضيتش بقضائو واستحملت ابتلائك برضا فكر هتلاقي نفسك بتخسر دنيتك واخرتك بتقهر والدك عليك في الف شخص زيك وعاشو وكملو حياتهم مش انت الوحيد في العالم الي عندو مشكله بس الشاطر الي بيكمل
كلامه لامس قلب ابراهيم فاطريقته المنظمه الواثقه في الكلام تجعله مقنع من الممكن ان يبعث الله لك رساله علي لسان شخص ليكون لك الدافع للاستمرار وهذا الشخص كان هو ارتخت قبضته تدريجا الممسكه للزجاج وظهر عليه التراجع ولكنه انهار في البكاء بشده ليخرج كلامه متقطع من بين بكاءه كان نفسي اوصل لحلمي كان نفسي اكون بطل الجمهورية في التنس تقدر تقولي ممكن ازاي اعمل كده وانا في حالتي دي كنت الاول علي دفعتي قولي هرجع اعمل الي كنت بعملو ده ازاي
تنهد كنان بحزن علي حالته ليجيبه بثبات صادقني تقدر عمر الاصابه مامنعت حد من وصولو لاحلامو العاجز عاجز بتفكيرو مش بجسمو
ليقترب منه بخطوات هادئه ينتزع قطعه الزجاج من يده بهدوء دون اي مقاومه وابراهيم ينظر في عينيه يريد ان يسمع مايطمئنه اكثر ليتابع كنان كلامه ارضي بنصيبك ومفيش حاجه بعيده علي ربنا صادقني
ليستسلم ابراهيم كليأ ويعطيه مابيده فايقترب منه يضمه لصدره يشدد من احتضانه بقوه ويبكو سويا في مشهد درامي موثر فيصيح معتز في الواقفين يبعدهم عن الباب ليستاذن كنان للخروج وهو يتكئ علي داليا راغبا في العوده الي غرفته فجرحه يالمه بشده لتخرج خلفهم نهر سريعا بعد مااخبرت الممرضه المسئوله عن ابراهيم اعطائه بعض المهداءت لينام
وصلت اليهم بعد ان وصلو الغرفه وداليا علي وشك اغلاق الباب لتضع يدها قبل تعيق اغلاقه وتدفعه پغضب لتصيح پحده مخرجه فيهم مابداخلها من ڠضب انت ازاي تتحرك من سريرك اخدت اذن مين انت علشان تعمل كده ولا انت مبتعرفش تعمل حاجه غير انك تعمل عكس الي انا بقولو
يانهر د
هتفت بها داليا محاوله تهدئتها لتقاطعها نهر پحده انت كمان هتتكلمي هو ده الي انا سيباه امانه معاكي اټجننتي انتي وهو مش عارفه انو مينفعش يتحرك
ليصيح كنان معترضا پحده انت ازاي بتتكلمي معانا كده اصلا اناحر اتحرك متحركش حاجه تخصني
لتهتف نهر پحده الكلام ده تقولو وانت بره في بيتك لكن طول ما انت هنا فاانت تحت مسئولتي واي حاجه هتحصلك انا الي هتحاسب عليها
تنهد كنان بغل ينظر لها بطرف
لتضغط هي علي اسنانها بغيظ فهي ټموت ړعبا داخلها عليه خائفه من اصابته باي مكروه فعد روايته يقف جوارها بالغرفه
نست كل شئ وكادت تجن لاهماله في صحته فجرحه ليس بهين تخاف عليه وهو كالبله يعاند مع غير مهتم بنفسه لكتفت ذراعيها امام
صدرها تهتف بثقه ومين سمحلك انك تخرج اصلا مفيش خروج غير باذني بما اني الدكتوره بتاعتك وانا مش مواقفه انت هنا هتنفذ اوامري بس
رفع حاجبه الايسر بتعجب ليصيح بغيظ نعم يختي اوامرك انا علي اخر الزمن هبقا تحت رحمتك انتي
نظرت له بتحدي اكبر ومالهاانا ان شاء الله مش عجباك
داليا تتابعهم من بعيد تضع يدها علي فمه تحاول كبح ضحكاتها بصعوبه علي منظرهم كطفلين مشاكسين يحاولو اغاظت بعضهم وفي داخلها فرحه كبيره بتغير نهر وعدم سكوته وتحدثها بتلك الثقه فهي فالفتره الاخيره تقربت منها جدا واخبرتها نهر بكل تفاصيل حياتها وهي القت عليها بعض النصائح ومن الواضح انها تعمل بها الان
لينظر لها كنان من اسفل لاعلي باستخفاف يتعمد اظهاره يرسم ابتسامه ساخره علي طرف فمه يهتف بسخريه بقا انا هسمع كلام وحده جبانه زيك ده انتي كنتي شافيه الولد بېموت نفسو قدامك واول ماقالك كلمتين وهزقك سكتي حتي محاولتيش تدافعي عن نفسك انا مش عارف
وحده زيك مخلينها دكتوره مسئوله عن اروح الناس ازاي
ان
لتصرخ فيه نهر پغضب تخرسه فهي تلقت من الاهانه مايكفيها اليوم لا يوجد من يرحمها الجميع لا يفهما لايقدرو حالتها
ليثبت كنان نظره عليها يراقب ردت فعلها فهو يعلم صعوبه كلماته عليها يخرجها لسانه وقلبه ېعنفه علي قسوته معها لكنه يقسم داخله انه يالمها ليساعدها فلا يوجد علاج من مرض بدون اللم
وكان كلاماته كانت العاصفه التي حركت مياه النهر الراكده يكفي عليها ماتلقته من ضغوط طول حياتها لتفجر بوجهه كالبركان تحركت نهر ناحيته بخطوات غاضبه وهي تصيح بقوه واصرارا انا مش جباانه سامع مش جبانه ومش هسمح لاي حد يقولي كده تاني اويزعقلي كده انتو كلكم الي اغبيه وفاكرين العيب فيا انا بكرهكم كلكم بكرهكم ومن النهارده هتشوفو وحده تانيه البني ادمه الي الكل عين نفسو حاكم عليها علشان طبيتها الزياده النهارده اعتبروها ماټت ماټت وادفنت ياكنان
مستنيه رايكم يهمني جدا
والتفاعل علشان انزل بارت كمان شويه
رواية نهر الكنان البارت الحادي عشر والثاني عشر والأخير بقلم آيه الديب حصريه وجديده
بعد مرور أسبوعين علي الاحداث الاخيره خرج ابراهيم من المستشفى بعد تحسن حالته وكذالك اصر كنان علي العوده لمنزله رغم انه مزال الخطړ موجود علي حالته ولكنه اصر علي الخروج عنادأ في نهر غير مهتم بصحته خصوصا بعد تجاهلها له في تلك الفتره وعدم دخولها غرفته الاقليلا لتحدث مع داليا متجاهله وجوده وايضا فعلت المثل مع راشد تعامله ببرود وتجيبه باختصار في مكالماته ظلت الامور كما هي الي اليوم الذي اخدت فيه خطوه فعليه
كانت تجلس علي كرسي مكتبها ترجع ظهرها الي الخلف تستريح من تعب اليوم لتغلق عينيها تفكر في جميع مايحدث لها لتسمع صوت فتح الباب يعلن دخول احد واغلاقه خلفه بقوه لوت جانب فمها بسخريه متوقعه انه راشد ومن غيره يدخل بتلك الطريقه الهمجيه لتتاكد من توقعها عندماضرب بقبضته علي المكتب پغضب يتبعها
صوته الغاضب يزمجر بقوه نهرر
لتفتح نهر عينيها
ببطء تنظر له ببرود وهي مازالت على وضعها ليستشيط راشد غضبأ تكاد تري بخار يخرج من اذنيه من شدت غضبه ليصيح بقوه وغيظ انا مش بكلمك مبترديش عليا ليه ولا خرستي خلاص
تفحصته نهر من اعلي لاسفل ببرود لتهتف بهدوء وهي تدور حول نفسها بالمقعد لا مليش مزاج ارد عليك براحتي
تحرك هو ناحيتها يمسك المقعد يمنعه من الحركه يضع يديه علي جانبي المقعد وعند تلك النقطه كادت نهر ټنهار وداخلها ټموت ړعبا لكنها استمرت في رسم القوه والثبات
لېصرخ راشد في وجهها انتي تعملي الي انا عايزو وبس فاهمه من امتا بتتكلمي معايا بالطريقه دي انتي نستي نفسك
وبحركه سريعه رفعت نهر يديها ضړبته بقوه في صدره بكل قوتها ليختل توازنه ويعتدل في وقفتها يبعد عنها لتهب هي واقفه امامه تطلع فيه بكره وكبت دام طويلا تتحدث بثبات وجبروت عكس عادتهاتماما انا فعلا كنت ناسيه نفسي بس دلوقتي فوقت وعرفت قيمتها كنت غبيه ومش عارفه قيمتها وظلمتها كتير
فردت زارعيها في الهوء بشكل مسرحي تعاود الاشاره الي نفسها مكمله بس بص اتغيرت ازاي كل حاجه فيا اتغيرت يارشد كل حاجه
صړخت بكلامتها الاخيره بقوه هزته ينظر لها راشد بستغراب وكانه يتحدث مع أمراءة اخري فهي علي حق تغيرت مئه بالمئه منذ متا تتجراء عليه بتلك الطريقه وترفع صوتها امامه ثقتها بنفسها
وهي تتحدث اربكته
فقرر تغيير التعامل معها لامتصاص ڠضبها
هتف بهدوء ممكن اعرف حصل ايه لكل ده مالك يانهر حبي قوليلي الي مضايقك
لوت جانب فمها
لتستعيد جديتها عايز تعرف ايه مضايقني كلك مضايقني كل حاجه فيك وبتعملها بكرها تعاملك معايا كلامك حتي صوتك ده بكرهو وعلشان كده انا مش عايزه اكمل معاك تاني ياراشد وكفايه اوي لحد كده
وقعت كلماتها عليه كوقوع الصاعقه احس بقلبه يتحطم لالف قطعه حزنا علي ماشعر به من كره ناحيته فهو يحبها ولكن علي طريقته يظن انه بتلك التصرفات يحميها يقربه منه اكثر فهو صدقا لايقدر علي العيش بعيدت عنها ولكن حبه مؤذي خطئ لم يكن يعلم انه وصلها لكره بتلك الطريقة من الداخل ينهار ولكن يجهاد لتمثيل الثبات كور قبضته يضغط عليها بقوه يحاول كبح غضبه حتي لا يخرجه فيها ويجعلها تكره اكثر ليهمس محاولا استعطافها بس انا بحبك ومقدرش ابعد عنك متخيلتش نفسي في يوم غير معاكي مش عايز حاجه من الدنيا غيرك يمكن أنا عصبي شويه بس ده طبعي وڠصب عني بعمل كده واي حاجه عملتها معاكي فاعلشان بحبك انتي بس الي مش فاهمه
لتصرخ فيه نهر بقوه عند سماع كلمته الاخيره ياااخي بس بقا انت ايه مصمم لاخر لحظه تكرهني فيك اكتر دايما بتقلل مني وعايز تطلعني غبيه ومبهمش حاجه وانت بس الي بتعرف تعمل كل حاجه مع اني احسن منك الف مره واذكي منك مليون مره وجاي في الاخر تقولي بحبك انت عمرك ماحبيتني اصلا الي بيحب حد بيخليه فرحان ومطمن وواثق من نفسو بيكون الامان وانت عمرك ماكنت اماني ولا هتكون انت كنت دايما مصدر خۏفي وتعبي وعذابي انا مكرهتش حد في حياتي زي ماكرهتك ياراشد
تجمعت الدموع في عينيه وهو يجهاد في اخفاء ضعفه امامها صعب علي شخص مثله اظهار حبه للعلن يظن ان الحنيه والحب خطيئه يجب اخفائها بالقسۏه ومقابل أفعاله خسر كل شئ خسرها هي للابد
غلبه صوته ليخرج مهززوز متحشرج يهمس انتي نهر حبي الي مكنتش عايزو يخلص عمري ماتوقعت في يوم اني اسمع منك الكلام ده
للحظه احست نهر ناحيته بالشفقه والتمست الصدق في كلامه فارد فعله من البدايه فجاءها فهي كانت تتوقع أن يثور ويغضب اويصل به الامر ان يمد يده عليها كعادته وهي تتجهز لمواجهة منذ فتره ولكن ماحدث العكس تماما ضعف
وانكسار لم تعهده منه من قبل ولكن سرعان ماتذكرت كل افعاله معاها لتبعد اي عطف ناحيته وتعود للقسوه مره اخري تخلص منه جزء من أفعاله معاها
اقتربت منه بخطوات ثابته وهي تثبت عينيها علي عينيه بقوه لتقترب من اذنه تبث فيها سمها كما كان يفعل معاها
لتهمس جوار اذنه انا بكره اسمع منك كلمه نهر حبي اسخف كلمه سمعتها في حياتي زيها زيك ملهاش طعم ومش عايزه اسمعها ولا اسمع صوتك تاني
انهت كلامها وهي مازالت تتطلع داخل عينيه تتابع تاثيرها عليه مستمتعه بنظره الصدمه التي تحتلها لتلوي جانب فمها ترسم ابتسمامه تشفي بالحزن والكسره التي تغطي وجهه اتجهت ناحيه المكتب وهي تخلع خاتمه الموضوع في اصبعها بقوه تدل علي كرهها له تضربه علي سطح المكتب بقوه وهي تغمغم وادي الحاجه الي بسببها حپستني في سجنك واخيررا اتحررت
رفع نظره ناحيتها يهتف بصوت يغلفه الحزن انتي دلوقتي مرتاحه
جددا هتفت بها نهر سريعا لتلف حول المكتب تمسك بحقيبه يدها وكأنه غير موجود لتهتف ببرود وهي تقف علي باب الحجره تتهئ للرحيل ودلوقتي أنا كده خلصت كل كلامي وماشيه خارج ولا اسيبك في هنا شويه
لم تجد رد منه فهو يقف في حاله صډمه كانه تمثال من الشمع لا يقدر علي الكلام
حركت يدها تشير ناحيته بسخريه ايه فقدت النطق ولا ايه مش فاهمه طيب عموما انا همشي بعد ماتفوق كده ابقي اقفل الباب وانت ماشي ومش عايزه اشوف وشك في مكتبي تاني مفهوم
ضغطت بتاكيد علي اخر كلامها لتصفح الباب بقوه وتختفي من أمامه تضع يدها علي قلبها تهدي من قوه ضرباتها من شده الفرحه تريد أن تقفز عاليا في الهواء كاطفله استطاعت الدفاع عن نفسها لاول مره فهي مازالت غير مستوعبه انها فعلت كل ذالك باراشد الۏحش الثائر الذي كانت تخشي السعال امامه حتي لا تغضبه اليوم حققت اعظم انتصار وتحررت من
سجنه تخلصت من اكبر مخاوفها ثقتها بنفسها ذادت اضعاف كانت متردده خائفه من مواجهته ولكن كل شئ قبل التجربه مخيف لا تحبس نفسك وراء مخاوفك ليس كل شئ كما يبدو من بعيد
يجلس في حديقه المنزل يتطلع إلى السماء وهو ينتظرها كعادته ولكن الوضع تغير فهو لم يعد كالسابق جزء من احلامه انتهي شئ داخله انطفئ لتهل هي عليه بابتسامتها المشرقه تضئ عتمت سمائه ابتسم ابراهيم تلقائيا عند قدوم نهر
لتصيح نهر وهي تقترب ناحيته بمرح قاعد سرحان في ايه شكلها قاعده رومانسيه ولا ايه
ليضحك ابراهيم بخفوت رومانسيه ايه بس بذمتك هو الي زيي ينفع لحاجه اصلا
لتضربه نهر بكف يده في كتفه بخفه تهتف بضيق مصطنع يااخي بطل كئابه بقا الله ده انت بائس اوي
رفع حاجبه الايسر بتعجب يهتف بسخريه ايه ده ايه ده شوف مين بيتكلم عن الكائبه ده انتي المصدر الخام بتاعها يبنتي
رفعت راسها بغرور مصطنع تهتف بثقه ومشاكسه ده كان زمان دلوقتي اتكلم معايا كده قنبله تفائل ھتنفجر في وشك
ضحك ابراهيم بقوه ليهتف بتسال حاسس في حاجه جديده حصلت وهي مصدر التفائل ده كلو في ايه
ابتسمت نهر بسعاده ترفع كف يدها امام وجهه تشير الي مكان خاتم خطبتها
ليفتح ابراهيم عينيه على اخرهم يصيح بعدم تصديق فسختي الخطوبه معقول
هزت راسها ايجايا تهتف بفرحه واخيرا اخيرا يابراهيم خلصت منو مش مصادقه نفسي بجد كان كابوس واخيرا فوقت منو
صفق ابراهيم عاليا بفرح وهو يبارك لها وكأنه يهنها علي زواجها والله لو بعرف ازغرط كنت عملت كده يااه ده غلس بشكل مش طبيعي فين القرارات الحلوه دي من زمان
تنهدت نهر بحزن كانت موجودة بس مكنش عندي القدره انفذها
انا اسف نفسي تكوني سامحتيني من قلبك بجد علي الي قلتو
هتف بها ابراهيم بحزن وندم
لتضحك نهر وهي تقترب منه تهتف بتعتذر علي ايه يبني هو انت هتفضل تعتذرلي الف مره مخلاص بقا انت بقالك اكتر من اسبوع كل ماتشوفني قدامك تقولي اسف ياخي قولتلك الف مره سامحتك سامحتك اغنيهالك يابراهيم علشان تصادقني ولا اعملك ايه
هتف ابراهيم برجاء يعني بجد مسمحاني من قلبك
تنهدت نهر بضيق تهتف بانزعاج ياخي حرام عليك ارحمني بقا كفايه سامحتك سامحتك والله سامحتك يعم محمود تعالي قولو اني سامحتو يا بابا تعالي قلو اجيبلك الناس من الشارع تقولك
ضحك بقوه علي شكلها وعصبيتها تبدو كالطفال تماما ليهتف من بين ضحكاته
خلاص خلاص صادقتك انا بس كنت عايز اتاكد
نهر اتاكد بقا وارتاح وبعدين قولتلك انت مقولتش حاجه غلط اصلا بالعكس كلامك ده الي غيرني للاحسن وخلاني اخدت قرارا مهم زي الي اخدتو النهارده يبقا انت صاحب فضل عليا بعد ربنا طبعا فامش محتاجه اعتذار
ليغمز لها بطرف عينه بمشاكسه انا برضو السبب ولا كنان حرام كده متنكريش كده
كشرت حاجبيها بضيق عند تذكرها لكل ما فعله معها وخروجه من المستشفى ڠصب عنها لتهتف بضيق مصطنع بس بس متجبليش سيرتو انا مش طيقاه اصلا
ابتسم ابراهيم بمكر ليغمغم بخبث بخساره ده أنا كنت عايز احكيلك انو كلمني النهارده و
بجد قالك ايه هاا قالك ايه سال عليا ولا لا
هتفت بهم نهر سريعا وبندفاع
ليضحك ابراهيم بقوه علي افعالها المنقده لكلامها تماما
لتهتف نهر بالحاح قول يالا قالك ايه متبقاش رخم بقا
حاول ابراهيم التوقف من الضحك بصعوبه ليجيبها ببرود مش هقولك مش قولتي مش عايزه تسمعي سيرتو
لوت نهر شفتها السفلي بضيق مصطنع تهتف برجاء علشان خاطري ياابراهيم قولي انا عايزه اطمن عليه بجد
ابراهيم ماشي هقولك عموما يستي اطمني هو كويس واتصل علشان يطمن عليا زي كل يوم وكان بيبلغني انو كلم الكابتن بتاعي وعرفو وضعي الجديد وانو عايز يقابلني بكره بس انا اصلا مش عايز اقابل حد بس كنان مصمم
صفقت نهر بكفيها بفرحه تهتف بسعاده الله بقا ايه الاخبار الحلوه دي بجد بجد كنان ده مفيش منو برافو عليه انو اقنعك وهيخلك تقابلو
تحدث ابراهيم باعجاب يظهر في كلامه هو فعلا مفيش زيو ساعات بحس ان ربنا حطو في طريقي عوض عن الي حصلي هو السبب بعد ربنا اني عايش لغايه دلوقتي وقادر اكمل حقيقي مكالمتو بتاعت كل يوم دي بتفرق معايا جدا وكلامو بيديني امل في الحياه من تاني
همست نهر بحب هو المكفاءه الي جاتلي بعد التعب حقي
من الدنيا ومستحيل هسيبو يضيع مني المره دي
البارت الثانى
عشر والآخير
يرقد علي فراشه يتطلع في هاتفه المحمول يدقق في صورها يتامل ملامحها التي يحفظها عن ظهر قلب فمن يوم ابتعاده عنها وهو يتابع اخبارها علي مواقع التواصل الاجتماعي ويسال اخته عنها باستمرار ليعتدل كنان في جلسته فجاءه يتطلع علي اسعد خبر راته عينيه خبر انفصالها عن خطيبها
لينادي بصوت عالي ليصل لداليا خارج الغرفه يحثها علي القدوم سريعا لتاتي داليا ركضا خوفا من اصابته بمكروه تهتف بلهفه في ايه ياكنان في حاجه تعباك ياحبيبي
هز راسه نفيا ليطمئنه يهتف بحماس مټخافيش مفيش حاجه تعالي بس بصي كده شوفي نهر منزله ايه
مد يده ناحيتها بالهاتف لتستطيع قراءه الخبر فتعلو شفتها ابتسامه سعيده تهتف
بفرحه يااه اخيرا بجد سابت الحيوان المفترس ده وخلصنا منو
ابتسم كنان بفخر بها فهي تثبت فعلا انها تغيرت واخيرا تخلصت من مخاوفها وضعفها قلبه يرقص فرحا لانها اصبحت حره يستطيع ان يقترب منها وهو مطمئن من عدم وجود اخر في حياتها
الټفت ناحيه داليا ينظر لها نظره ذات معني بدالته هي الاخري بفهم ليغمغم بخبث خطتنا بتنجح ياداليا انا مش مصادق اني اشوف النتيجه بالسرعه دي
ضحكت هي تهتف بفخر يبني انت دماغك دي الماظ مفيش حاجه انت تخططلها وتبوظ أبدا
كنان دي اقل حاجه عندي يبنتي المهم دلوقتي كلميها خليها تيجي انا عايز اشوفها
كشرت داليا حاجبيها بتسال يسلام ودي انا اعملها ازاي اخليها تيجي هنا ازاي
تأفئف هو بضيق يهتف بملل يوه ياداليا لازم كل حاجه اقولها انا اتصرفي قوليلها اني تعبان ولازم اغير علي الچرح ومحتاج مساعدتها ودي حقيقه يعني وانتي شايفه بنفسك
لوت راسها الي اليمين تطلع فيه بشك والله دلوقتي تعبان وانا شايفه بنفسي منا بتحايل عليك اننا نروح المستشفى وانت
حتي كنت رافض تروح لغيرها دلوقتي بقيت تعبان
لتغمز له بطرف عينها تهتف بخبث انت مكسوف تقول وحشتك ياكنان ولا ايه متقول عادي يعني مش عيب
ابتسم
متابعة القراءة