ابنتي تختفي في ظروف غامضه
في المذاكرة وبس، بس أنا هنا بتعلم صنعة وبعمل حاجة بجد يا ماما.
بصيت لإيديها اللي كان عليها آثار خشب ونشارة، وبصيت للراجل اللي كان بيعلمها الصبر، وحسيت بمزيج من الراحة والذنب.. بنتي مكنتش بتعمل حاجة غلط بالمعنى اللي صوره لي خيالي، هي بس كانت بتحاول تلاقي نفسها في مكان تاني غير الفصل.
مستر هينز بص لي بابتسامة هادية وقال بنتك عندها موهبة حقيقية يا مدام، بقالها أسبوع بتساعدني نصلح كراسي لدار أيتام قريبة من هنا، مكنتش أعرف إنها مخبية عليكي.
في اللحظة دي، كل الغضب والخوف اللي كان جوايا اتبخر. بصيت لإيميلي اللي كانت واقفة مستنية مني علقة أو زعيق، بس أنا مقدرتش أعمل كدة.
قربت منها وأخدتها في حضني، وقلت لها بصوت واطي أنا مش زعلانة إنك بتحبي النجارة، أنا زعلانة إنك مكنتيش واثقة فيا كفاية عشان تحكي لي.
إيميلي بدأت تعيط
يومها، مروحتش الشغل، وقضيت اليوم معاهم في الورشة، وشفت بنتي وهي بتدق المسامير بتركيز مكنتش بش
مستر هينز بص لي بابتسامة هادية وقال بنتك عندها موهبة حقيقية يا مدام، إيديها تتلف في حرير.
بصيت حوليا في الورشة الصغيرة، لقيت قطع خشبية إيميلي كانت شغالة عليها.. كانت بتعمل رفوف وعلب صغيرة بدقة مكنتش أتخيل إنها عندها. الغضب اللي كان جوايا بدأ يبرد ويتحول لدهشة.
مسحت دموعها وقلت لها كان لازم تقولي لي يا إيميلي.. خضتيني عليكي خضة متمناهاش لعدو.
وطيت راسها وقالت كنت عارفة إنك هتضايقي عشان الدرجات والمدرسة، بس أنا هناك بحس إني محبوسة، وهنا بحس إني حرة وببني حاجة بجد.
قعدت معاها ومع مستر هينز ساعة كاملة، حكى لي فيها إزاي هي اللي راحت له وطلبت منه يعلمها،
في الآخر، اتفقنا على اتفاق.. هترجع المدرسة وتنتظم في دروسها، وفي المقابل، يومين في الأسبوع بعد المدرسة هجيبها أنا بنفسي الورشة هنا تتعلم النجارة رسمي وقدام عيني.
واحنا راجعين في العربية، بصيت لها وضحكت وقلت لها على فكرة، الدولاب اللي في أوضتك محتاج تصليح، شدي حيلك بقى يا أسطى.
إيميلي ضحكت من قلبها، ولأول مرة من شهور، أحس إن المسافة اللي كانت بيني وبين بنتي المراهقة بدأت تتقفل مستر هينز بص لي بابتسامة هادية وقال بنتك عندها موهبة حقيقية يا مدام، إيديها تتلف في حرير.
بصيت حواليا في الورشة الصغيرة، لقيت قطع خشب إيميلي كانت شغالة عليها.. كانت عاملة رفوف وعلب صغيرة بدقة مكنتش أتخيل أبداً إنها عندها. الغضب اللي كان جوايا بدأ يبرد ويتحول لدهشة.
مسحت دموعها
وطت راسها وقالت كنت عارفة إنك هتضايقي عشان الدرجات والمدرسة، بس أنا هناك بحس إني محبوسة، وهنا بحس إني حرة وببني حاجة بجد.
قعدت معاها ومع مستر هينز ساعة كاملة، حكى لي فيها إزاي هي اللي راحت له وطلبت منه يعلمها، وإزاي كانت بتيجي كل يوم في ميعادها وتشتغل بجد أكتر من أي حد.
في الآخر، اتفقنا على اتفاق.. هترجع المدرسة وتنتظم في دروسها، وفي المقابل، يومين في الأسبوع بعد المدرسة هجيبها أنا بنفسي الورشة هنا تتعلم النجارة رسمي وقدام عيني.
وإحنا راجعين في العربية، بصيت لها وضحكت وقلت لها على فكرة، الدولاب اللي في أوضتك محتاج تصليح، شدي حيلك بقى يا أسطى.
إيميلي ضحكت من قلبها، ولأول مرة من شهور، أحس إن المسافة اللي كانت بيني وبين بنتي بدأت تتقفل وخوف