ليلي المنصوري حكايات صافي هاني
القلوب ومن غير أي مظاهر كدابة.
بعد كام شهر، اتعمل الفرح في قاعة هادية، وكان فرح إسلامي جميل ومبهج، مفيهوش صخب ولا بهرجة زايدة، بس الضحكة كانت مالية وشوش المعازيم كلهم. وفوزية هانم كانت قاعدة على كرسيها وبتوزع الشربات بنفسها، ودموع الفرحة في عينيها وهي بتشوف
ولما رجع مروان وليلى بيتهم بالليل بعد الفرح، قعدوا مع بعض يشربوا الشاي. المكان كان هادي، وصوت آذان الفجر بدأ يتردد في المآذن قرييب من البيت.
مروان بص لليلى وقال لها ونبرة صوته كلها خشوع الحمد لله
ليلى دمعت من الفرحة وقالت الحمد لله يا حبيبي.. ربنا يديم علينا الستر والصحة،
وقاموا هما الاتنين، اتوضوا وصلوا الفجر جماعة، ودعوا لبعض ولابنهم بالهداية والستر. وتستمر الأيام والسنوات، وتفضل عيلتهم الكريمة الطيبة عايشة في ثبات ونبات، تملأ قلوبهم البركة والرضا، تحت رعاية رب العالمين وكرمه الدائم.