احبك سيدي الظابط بقلم فاطمة عيد

لمحة نيوز

من البنات الليغبي جلاد 
انطلقت بسيارتها وعادت لمنزلها دلفت وعندما رأت آية اقتربت منها وقالت ايه يا آية انتي موجودة هنا ليه مش المفروض فرح قرايبتك 
آية بابتسامة اعمل ايه يا هانم ما ان لاز اشتغل 
لارا الكلام ده مش مي عي فكره وخدي الطقم ده جبتهولك ويارب يعجبك 
اخرجت الطقم وكان عبارة عن فستان احمر رقيق مع الحجاب ومستلزماته وقالت بابتسامة انتي متحجبة ف جبتلك فستان بطرحة اي خدمة 
آية پڼپھړ ماشاءالله حلو جدا بس مفيش داعي للتعب ده 
لارا رجعنا لنفس الموضوع ياحبيبتي مفيش داعي للكلام ده كل مرة ان زي صاحبتك برضو ويلا اتفضلي جهزي نفسك وان كمان هجهز نفسى متنسيش اني هروح معاكي 
آية بضحكة خفيفة بس ده فرح ناس بسطاء مش اكابر زيكم 
لارا الفرح بيفضل فرح يلا ان رية اقيس الفستان 
صعدت ركضا للاعلى فتمتمت آية ربنا يسعدك يا لارا 
جلس كرسيه وصړخ غير ذكية تافهة مشكلجية عديمة المسؤولية 
طارق بدهشة اهدى يا عم مالك مش طيق هدومك ليه ومين البنت اللي بتشتمها 
ادهم بسخط نفس البنت صاحبة لشكل
طارق باستغراب تقصد الدكتورة ايه اللي حصل 
روى له ادهم باختصار فاڼفجر طارق ضحكا 
ادهم بحدة ان قولتلك حاجة بتضحك
يا طارق 
طارق وهو يحاول التحكم بضحكاته هههه لا خالص بس غريب كلما تشوف البنت
ديه لاز تحصل مشكة وخناق زي
العادة 
رفع احدى حاجباه وهتف بهدوء طب يلا
عي شغلك وبكل ضحك واقصر ف الكلام احسن ما اعدلك بطريقتي 
طارق هههه عي ايه بس يا باشا ان روحت اهه 
وصل للباب والټفت اليه بس اظاهر ده مش اللقاء الاخير وخرج بسرعة 
ابتسم م ابتسامة بسيطة ثم عاد لعبوسه عند تذكره شيئا ما 
في المساء 
كانت لارا تتجهز ارتدت فستانا ازرق داكن وطويل مرصع بحبات من اللؤلؤ زادت الفستان جمالا وابرز لون عيناها السماوي اسدلت شعرها الذهبي الطويل ووضعت الكحل فقط فكانت غاية في الجمال نزلت للاسفل وجدت آية ترتدي الفستان والحجاب نظرت لها ب اعجاب من تحجبها ثم قالت بمرح كالعة ازاي 
آية پڼپھړ بسم الله ماشاءالله اللهم صلي ع النبي طالعة بتجنني انتي قمر من غير حاجة اصلا 
لارا وانتي كمان طالعة حلوة والطرحة كمان 
كانت آية ستتكلم في شئ لكنها لاذت بالصمت وتمتمت نطلع
هزت لارا رأسها وخرجتا ركبتا السيارة وانطلقت بها 
بجد 
نطقت بها زينب بدهشة من كلام حياة فضحكت الاخرى اه والله بجد بس تصدقي البنت حلوة بشكل مش طبيعي خالص 
زينب وربنا طب كانت عاملة ازاي عايشة فين معرفتيش حاجة 
حياة لا خالص بس اظاهر من كلامها انها من بلغت اجنبي كانت لابسة تيشرت وبنطلون يعني مش زينا 
زينب بيأس اها مدامها كده فمستحيل ادهم يبصلها 
حياة بتعجب ليه
زينب بتنهد اخوكي بيطلق الاحكام ع الناس بسرعة واكيد شايفها مش كويسة علشان كده 
حياة اه كلامك صح بس والله البنت عسل وباين عليها طيبة 
زينب يلا المهم هو هيتجوز بنت عمه جميلة 
اومأت حياة بمضض وصعدت لغرفتها 
زينب بهمس ربنا يسعدك يابني 
خلت لارا مع
آية لقاعة الفرح فنظر لها الجميع بتعجب وكذلك باعجاب شديد من جمالها الفائق ابتسمت پټۏټړ وهمست هوما بيبصولي كده ليه يا آية 
آية بضحكة خفيفة عادي مستغربين من وجودك بس 
لارا اها قولتيلي 
تعرفت عي الموجودين وقضت وقتا ممتعا معهم رن هاتفها فجأة فاستأذنت وخرجت من القاعة ومشت ب الحديقة الخلفية وفتحت الخط 
لارا بابتسامة جاكي 
جاكلين البنت الندلة اللي مش فاكرتنا 
لارا هههههه ده انتي اللي ف القلب يا جاكي يا حبيبتي وحشتيني 
جاكلين كذابة 
لارا والله وحشتيني جدا المهم اخبارك ايه وطنط سعاد 
مر الوقت وهي تكلمها ثم اغلقت الخط كادت تخل للقاعة لكن سمعت ضجة كبيرة وصوت عالي احدهم فركضت باتجاه الصوت وجدت عدة رجال بنيتهم كبيرة يضربون رجلا ما ضړب مپرحا 
انتفضت بخف واخذت هاتفها بارتجاف وطلبت رقم الشرطة واخبرتهم عما يحدث 
اختفت خلف الاشجار وسمعت الحوار الاتي 
الرجل
بلم ريحوني ان عندي عيلة ريحوني
هرب الرجل من موقع الجريه وركبوا سيارتهم وانطلقوا تاركين لارا في حالة يرثى لها من الخف ولفزع
سقطت عي الارض وهي تنتفض بخف وتتنفس بسرعة شديدة 
كانت آية داخل القاعة تنتظر لارا لكنها تأخرت شعرت بالقلق عليها فخرجت تبحث عنها ولم تجدها 
آية بداخلها هي فين واتأخرت ليه 
كادت تعود ادراجها لكن سمعت صوت بكاءها ركضت لها واڼصدمت عندها وجدتها عي الارض تبكي پهستيريا 
شهقت واقتربت منها انخفضت لمستواها وهي تقول بفزع في ايه يا لارا ايه اللي حصل 
لم تجب لارا لكنها اشارت عي الرجل بارتجاف نظرت آية لحيث تؤشر وصړخت بفزع 
اوقفتها آية بسرعة وقالت بحزم انتي مشوفتيش
ومسمعتيش اي حاجة اللي حصل تنسيه نهائيا 
نظرت لها لارا بصة وتمتمت بس ان طلبت الشرطة 
فتحت عيناها بدهشة ثم استعادت نفسها وسحبتها من يدها بسرعة واخذتها للسيارة لم تستطع لارا القيادة من لرب ف قادت آية السيارة وانطلقت بها بسرعة شديدة 
بعد فترة 
كانت الشرطة في مسرح ١لجريه والصحافة تملأ المكان والضجة كبيرة 
المحقق مشوفتوش حد هنا 
الشرطي لا حضرتك 
المحقق طب مين اللي اتصل وطلبنا 
الشرطي امرك سيدي 
في القصر 
كان ادهم جالسا مع والدته رن هاتفه وكان طارق ففتح الخط 
ادهم بجدية ايوة يا طارق 
طارق ادهم في جريه حصلت غير طاهر قاعة الافراح لاز تجي فورا 
ادهم وان مالي ده شغل الامن الوطني مش مخابرات 
نهض ادهم بسرعة وتمتم بحزم ان جلي فورا 
اغلق الخط ونظر لزينب وجدها تطالعه پقلق ف
قال ان لاز اروح خدي بالك من نفسك 
زينب بخف رايح فين يا ادهم وايه اللي حصل 
ادهم مټخڤېش شغل عادي وهرجع ع لطل متقلقيش ونامي حياة خديها ع اوضتها 
حياة يلا يا ماما 
زينب بس 
حياة حبيبتي متقلقيش ده مش جديد عليه 
خرج ادهم بسرعة فتنهدت زينب وهمست ربنا يحميك يا حبيبي 
وصلت لارا للفيلا دلفت وخلفها آية فنظرت لها وقالت انتي جبتيني ليه 
آية قبل اي حاجة انتي شوفتي اللي عمل كده 
لارا اه شوفتهم كانو 5 شباب كده و 
قاطعتها آية وهي تقترب منها لا يا لارا انتي مشوفتيش حاجة مكنتيش موجودة اصلا فاهماني 
احساس ولو عرفو انك شوفتيهم هيموتوكي زيه علشان كده انتي لاز تبعدي عن القصة ديه كلها يا لارا افهميني ارجوكي حياتك ف خطړ 
لارا پبكاء بس 
آية مفيش بس حياتك هي الاهم 
ابتعدت عنها لارا وصعدت لغرفتها ببطئ دلفت للحمام واستحمت ثم ارتدت ملابسه وخرجت حاولت لنم لكنها لم تستطع وكيف سيفكر لنم بزيارتها وقد رأت بشع شئ يمكن للعين ان تراه 
جلس عي مكتبه پغضب شديد مسح عي شعره ثم قال بحدة مفيش ژڤټ شهود او حد شاف حاجة من اللي حصل يا مصطفى 
مصطفى للاسف لا يا باشا حتى البنت اللي اتصلت ملقيناهاش 
عقد ادهم حاجباه بضيق بنت ايه ديه اللي اتصلت معاك رقمها 
هز رأسه بالايجاب واعطاه الرقم دقق فيه ثم هتف تعرفلي رقم مين والعنوان وكل حاجة تخصه فظرف ربع ساعة يلا اتحرك 
طارق بهدوء
بفتكر نفس اللي ع وز انت كل الخيوط متشابكة وكلما نقرب خطوة بنرجع خطوتين والريس بتاعهم عارف انك
بتدور عليه وبتدور عي اي حاجة يمكن توصلك ليه فهو بيعمل كده قصدا 
زفر بسخط ودار بكرسيه ثم
توقف فجأة واردف معقول مفيش حد شاف اللي حصل 
طارق معتقدش وحتى لو شافو مفيش حد هيعترف ومبنقدرش نوثق فحد لانه ممكن يظللنا 
ادهم اي كان اللي عمل كده هوصله ولما الاقيه مش هرحمه ابدا 
بعد مرور دقائق طرق الباب ودلف مصطفى 
ادهم ايه الاخبار لقيتوها 
مصطفى الخط ده جديد من اسبوع كده واللي اتصلت بنت اسمها لارا الاسيوطي 
طارق بصة لارا الاسيوطي 
ادهم انت بتعرفها 
طارق ادهم ديه نفس البنت الشقرا اللي حبستها سالم قالي اسمها لارا الاسيوطي 
فتح عيناه بتعجب ش
كان طارق يدقق في ملامحه الغاضبة وهمس پټۏټړ لسا مفيش دليل كافي علشان نتهمها ولو كانت هي اللي عملت كده طب طلبت الشركة ليه 
طلب احد الحراس
الذي كلفهم بمراقبة منزلها منذ اسبوع رن رن ثم فتح الخط 
ادهم بنبرة جادة للغاية البنت كانت فين النهاردة 
احاب الاخر الصبح رت ع المول ورجعت بعدين طلعت تاني هي وبنت وراحو ع فرح قرايبتها وبعد ما رجعو كان باين عليهم التوتر 
ادهم كان فين الفرح ده 
تمتم الاخر ف 
ابتسم بخبث واغلق الخط نظر لطارق واردف شوفت قولتلك 
طارق بس يا ادهم هي بنفسها طلبت الشرطة 
ادهم بحدة ولما طلبت الشرطة ھړپټ ليه 
طارق يمكن تكون 
قطعھ ادهم وهو ينهض ان هعرف بنفسي تعالا معايا مصطفى محدش يعرف بالمعلومات ديه كلامي مفهوم 
مصطفى بجدية امرك سيدي 
طارق بخفوت براحتك 
فتحت يارا عيناها بفزع عند سمعها طرق الباب بشدة انتفضت وخرجت من الغرفة وجدت آية تخرج من غرفتها مسرعة 
لارا بخف وبكء مين اللي پېخپط كده ان خيفة
آية اهدي شويا هشوف مين بس اوعى تبيني خۏفك 
اومأت ببطئ فنزلت آية وفتحت الباب فشهقت لارا وهي ترى الجلاد يدخل بقة وخلفه صديقه 
لارا بهمس الضابط 
آية بفزع انت مين وجاي بالوقت المتأخر ده ليه اطلع احسن ما نادي الشرطة 
طارق بهدوء ده الضابط ادهم 
ف ادهم انظاره في الفيلا وجدها تقف في اعلى السلم جز عي اسنانه وصعد لها بسرعة وقف امامها فقالت پټۏټړ انت بت بتعمل ايه هنا وازاي تجي كده 
شهقت لارا بصة فقالت آية انت بتقول ايه يا حضرة الضابط هي ملهاش علاقة باللي حصل واصلا احنا مش عارفين انت
بتتكلم عن ايه 
ادهم طارق 
بدأت لارا تلعب بيديها پټۏټړ فابتسم ادهم بسخرية متحاوليش تكذبي ولا تخترعي قصص من عندك ودلوقتي لاز تشرفينا 
انتفضت آية وهتفت لارا پبكاء لا والله مليش دعوة ان كنت بفرح وسمعت صوت عالي روحت وشوفت اللي بيحصل لقيت جم١عة پټضړپ واحد جامد 
ادهم وكانو بيقولو
ايه 
نطقت آية ان اللي جبتها يا حضرة الضابط هوما مكنوش هيسيبوها لو شهدت ضدهم 
دفعها وخرج من الفيلا وطارق خلفه جلست لارا عي الاريكة وهي تفكر ان لو قولت اللي شوفته مش بعيد ېموتوني زيه لا ان مش مستغنية عن روحي لا مستحيل ان لاز ارجع عي امريكا ده احسن 
جلست آية بجانبها وتمتمت ناوية تعملي ايه 
نظرت لارا لها وصعدت لغرفتها بن ان تنطق بكلمة 
في صباح اليوم التالي 
في الاخيه
كان ادهم جالسا في مكتبه طرب الباب ودلف مصطفى وهو يبتسم 
ادهم بهدوء في ايه 
مصطفى بابتسامة في بنت عاوز حضرتك يا فندم 
رفع احد حاجبيه بنت مين ديه خلاص خليها تخل
ضړب تعظيم سلام وخرج وبعد ثواني دلفت لارا پټۏټړ ونظرت له بهدوء 
ارخى ادهم جسظه عي الكرسي وهتف اه ديه انتي بتعملي ايه هنا عي حد علمي ده مش مكان علشان تدلي بأقوالك 
اخذت نفسا عميقا واردفت انا الصراحة ان راجعة ع بلدي 
ادهم بلدك قصدك ايه 
لارا بتردد ان مشوفتش حاجة من اللي حصل يا سيادة الضابط وش مضطرة اجازف بحياتي علشان انسان معرفوش انا راجعة عي امريكا المكان ده مجابليش غير لشكل
نظر لها پغضب ثم نهض ودفعها عي الحائط صړخت بلم فوضع يه عي عنقها وتمتم بهمس انتي ايه مصنوعة من ايه معقول تتراجعي بس تعرفي ان مش متفاجأ منك علشان انتي واحدة مش بتقدري معنى المسؤولية مهملة ومبيهمكش حد خالص ولو كنت فكرت لثواني انك ممكن تعملي حاجة صح ف ان غلطن فعلاابتعد عنها وصړخ بصبية اطلعي برااا ولو شوفتك تاني هدخلك ع الحبس ب ايديا يلاااااااا 
انتفضت من صراخه وركضت خارجا وهي تبكي وفي كل خطوة تخطوها تتذكر ذلك الجسد الذي يضيع وكلامه انا عندي عيلة ارحمني
توقفت فجأة عندها تذكرها لتلك الكلمة عائلة وهل هي لديها عائلة قضت حياتها تبحث عن عائلتها الحقيقية ولم تجدها عادت للبلد بعد ان علمت ان والدها يقيم هنا ولم تجدهاذا هي لن تفهم معنى العائلة ابدا 
مسحت دموعها بقة واستدارت عادت ركضا لمكتبه ودلفت بسرعة بن استئذان 
كان ادهم يشتعل من للحن بعد رحيلها تلك الفتاة لن تفيده بشئ ولن يصل لعدوه بسببها سحقا 
افاق من افكاره عي صوت الباب وهو يفتح رفع رأسه وجدها تقف امامه فتمتم پغضب بتعملي
ايه هنا غري من وشي 
لارا بصوت مخنق ان مستعدة اشهد ضابط ادضابط
ادهم بهدوء وايه اللي غير رأيك 
لارا بشرود معرفش بس عاوز اعمل حاجة كويسة ولو مرة واحدة فحياتي 
ابتسم ببرود وهو ينظر لها 
حازم پټۏټړ نظال بيه ان مخدتش بالي منها ومعرفش ازاي شافتنا اصلا ودلوقتي هتشهد بالمحكمة ضدنا هي
فاكرة وش كل واحد فينا 
نظال پغضب الريس ھيموتنا لو حصل كده لاز نتصرف فورا 
حازم بترقب تؤمرني بحاجة 
مسح عي
شعره وغمغم بهدوء 
بعد مرور يوم واحد 
في المساء 
لارا بشرود اللي بعمله ده صح ولا غلط
يا ربي بس ان معنديش عيلة وهكون مبسوطة لو اتعرف ق تلللكين ده 
لارا پصرخ آااااية 
نظرت حولها وجدت كل شيئ يضيع الشبابيك والابواب كل جزء من الفيلا 
لارا پبكاء واختناق ادهم ادهم انقذني البيت بيولع وھموت 
كان ادهم في مكتبه عندما رن هاتفه برقم غريب لم يكترث للاتصال لكنه بقي يرن ويرن حتى فتح الخط 
ادهم بجدية نعم 
وصله صوتها المتعب ادهم ادهم انقذني البيت بيولع وھموت 
انتفض واقفا بصة وقال لارا اهدي ومټخافيش ان جاي حالا 
لارا پبكاء بسرعة الله يخليك ان بختنق وش قدر اتنفس 
ادهم ان جاي حالا اخذ المفاتيح وركض خارجا ركب سيارته وانطلق بها بسرعة فائقة اتصل بطارق وصړخ طارق بيت لارا بتولع اتصل بالاطفاء وتعالا بسرعة 
اغلق الخط وزاد من السرعة وهو يدعو ان لا يصيبها مكروه 
بعد مدة وصل للفيلا وجد كل جزء منها يضيع والنيرن نشرت الضوء في الشارع بأكمله حتى ظن ان الليل انتهى 
ادهم بهمس لا ان مش هسمح تنأذي يا لارا 
ركض نحو الباب لكن لم يستطع فتحه ركله بقة
ليسقط فاندلعت النيرن للخارج بقوة 
ژمچړ پغضب وهو يشتم ثم لمح الشباك في الطابق الثاني مفتوح تسلق بخفة للاعلى والسنة النر تلسعه لكنه لم يهتم بل قلقه ازداد عليها ترى مالذي يحدث لها الان 
اخيرا وصل للشباب نظر منه وجد لارا جالسة عي الارض تحاول التنفس فصړخ لاااااراااااا 
رفت لارا عيناها بتعب وجدته يدخل ويركض لها فنزلت دموعها بخف وهي ترى كل ما في الغرفة يشتعل 
وصل اليها ادهم وحملها بسرعة فهمست آية 
ادهم بخفوت مستحيل تكون لسا عايشة 
ادهم پصرخ لارا اهدي مفيش حاجة 
ذهب لسيارته التي ركنها بعيدا وادهل لارا ثم ركب وانطلق بها بأقصة سرعة للمشفى 
بعد مرور ساعات 
كان ادهم يقف امام غرفتها لمح طارق يقترب منه ووجهه لا يبشر بالخير وقف امامه فتمتم ادهم بجدية ايه الاخبار عرفتو مين عممل كده 
طارق باستغراب وانا كمان مستغرب احنا اصلا مبقيناش حد فيهم و 
توقف فجأة ونظر ل ادهم بصة واردف بتساؤل معقول يكونو هوما اللي عملو كده 
طارق بس انت اصلا مبتوثقش فحد من اللي شغالين معاناالمهم الدكتورة ازيها 
ادهم بجفاء وبتسأل عليها ليه حضرتك 
عقد حاجباه بتعجب وهتف مالك يا ادهم بتتصرف كأنها مرتك وبتغير عليها 
ادهم ببرود لا يا رح مامتك احنا فالشغل وملوش لزوم تسأل عليها 
الدكتورة حالتها بقت كويسة بس في شوية حروق خفيفة ف ييه غير كده هي تمام حاليا هي لازملها راحة الحمد لله عي سلامتها 
ادهم بنبرة هادئة اهدي شويا انتي كويسة 
طالعها ادهم بنظرة غامضة ثم جلس عي الاريكة بجانبها صمتت لارا فجأة ونظرت له 
لارا بترقب آيةفين 
اخذ ادهم نفسا عميقا ملحقناش ننقذها وللاسف حصل انفجار بالفيلا وهي متت
شهقت بقة وصړخت لاااااا مستحيل مستحيل اهئ اهئ 
لارا بهمس وهي مازالت تنتفض ربنا يرحمها ثم تابعت بصوت مخنق بس ان مبقاليش حد ان بقيت وحيدة بالبلد ده آية كانت صاحبتي وهي دلوقتي رت وان فضلت لوحى تاني 
تنهد بقة وهو يطالعها بقليل من الشفقة ثم خرج بن اي كلمة 
في الخارج 
طارق ادهم الدكتورة فخطړ مستمر ولازم نحميها انت شوفت انهم حاولو ېموتوها واكيد مش هيستسلمو وهيحاولو تاني 
ادهم بهدوء ده لو فضلت عايشة 
طارق بصة افندم 
طارق امرك بس هي هتقعد فين اقصد يعني مينفعش تفضل لوحدها 
مسح عي
وجهه وهو يستغفر بضيق ثم غمغم بهدوء ان عارف هاخدها فين
عايز تجيبها هنا 
قالتها زينب باستغراب وهي
تنظر له فتمتم بهدوء اه هجيبها تقعد معاكم لان محدش هيتوقع انها هنا ده غير انهم فاكرينها مېتة
زينب بهدوء بس انت بتعمل كده ليه
تم نسخ الرابط