احبك سيدي الظابط بقلم فاطمة عيد
المحتويات
جلاد بكل معنى الكلمة ومبيرحمش حد خالص
زينب بضحكة استغراب يعني انتي اللي تخنق معاها وفضلت محپوسة طل الليل
لارا بطريقة مسرحية اه ان يا عيني عليكي يا لارا يا صغيرة ع لهم يا لوزة
قهقهت حياة وزينب عليها وتابعن تناول الطعام
في الاخيه
دلف ادهم بقة ووقار كعادته ضړب له الجميع تعظيم سلام ودلف لمكتبه نادى عي مصطفى وبعدما حضر
ادهم بجدية اطلب طارق يجي عندي بسرعةيلا اتحرك
مصطفى برسمية حاضر سيدي
فتح ادهم الاب وشغل شرائط كاميرات المراقبة وابتسم بخبث عندما لاحظ ان هناك عدة رجال يراقبون القصر
نظر له ادهم وف الاب له عقد طارق حاجباه ثم سرعان ما فتح عيناه باتساع مما يرى
طارق بصة دول اكيد عرفو ان الدكتورة لسا عايشة يا ادهم وبيراقبوك دلوقتي بس انت بتبسم ليه المفروض تتعصب ثم استدرك شيئا وقال بحسابية ثواني كده انت عارف انهم بيراقبوك وده اللي انت عاووز صح
ارخى ادهم جسده عي الكرسي وهو يبتسم بجانبية فتابع طارق بصة انت خليت الدكتورة تبقى طعم علشان تعرف توصله انت وخرجت عن شعوري كده حياتها هتكون ف غير امن اه خلاص فهمت انت اخدتها ع بيتك علشان تستغلها لمصالحك الشخصية وقصة الشهادة كانت مجرد حجة انت كنت عارف
ادهم بهدوء ايه ده انت بتشغل دماغك اهه
طارق پغضب انت كده وخرجت عن شعوري رسمي يا ادهم معقول هي مش بتهمك للدرجة ديه
ادهم بحدة لو خلصت مواعظك خليني اثار جانبية اتكلم المطلوب منك تخلي عينك عي الجواسيس دول وكده هنكسب وقت اكتر
طارق ان لا يمكن اعمل
قطعھ بحدة اكبر ضابط طارق احنا دلوقتي مش صحاب وبما اني اعلى رتبة منك انت مضطر تنفذ كل اوامري واضح
نظر له قليلا ثم اردف بسخرية امرك يا باشا عن اذنك
خرج طارق وصفع الباب خلفه فزفر ادهم في سخط
في المساء
عاد ادهم للقصر وجد لارا جالسة مع حياة وعندما رأته قالت بابتسامة حمد لله عي السلامة اجهزلك تاكل
ادهم بهدوء لا سيبيلي الاكل وان بعدين ببقى اكل ثم نظر ل لارا
وتابع بسخرية ويارب محدش ياكله مكاني
نظرت له لارا بغيظ ثم اشاحت وجهها عنه
حياة وهي تنهض حاضر ان هطلع اوضتي دلوقتي
ذهبت حياة ونهضت لارا ايضا واتجهت لغرفتها لكنه اوقفها ثواني
توقفت ونظرت له فاقترب منها وقال بخصوص اللي حصل المبارح انا اقصد يعني
صمت ولم يتكلم فابتسمت بسخرية وكادت تذهب لكنه اسك ذراعها بقسة
ادهم من بين اسنانه لما اتملم معاكي يتقفي وبتسمعيني مفهوم
ترك يدها فقالت عايز ايه
حمحم وفجأة اخرج المسجلة من جيبه وكانت ملففة بشرائط ملونة
ادهم خديها
صړخت لارا بصة وسعادة واخذتها منه بسرعة وهي تتفحصها ثم نظرت له وقالت انت فضلت طل الليل بتصلحها صح
ادهم عرفتي ازاي
لارا ان المبارح الفجر صحيت وطلعت من اوضتي فسمعت صوت جاي من اوضتك فعرفت انك بتعمل حاجة بس مكنتش اتوقع انك بتصلحها
ادهم بتهكم انتي مش هتبطلي سغل
التطفل ده عېپ عليكي انتي دكتورة قد الدنيا
لارا بضحكة لا مش هبطل
ابتسم بجانبية ثم تجاوزها وصعد لغرفته بقيت لارا تطالعه بابتسامة ثم تنهدت بسعادة
كانت زينب تراقبهما بعبوس شديد نظرات ادهم كانت باردة كعادتها لكنها وجدت نظرات لارا بها لمعة من نوع خاص ولو استمر الموقف هكذا سيكون سيئا سيئا جدا
في اليوم التالي
كان ادهم في الخارج وبقيت لارا مع حياة وزينب
لارا بملل ياربي ان زهقت من القعدة هنا والله مينفعش كده خالص
حياة بمزاح ههههه متفكريش انك تطلعي ديه اوامر من السلطات العليا يا بنتي
زينب بابتسامة اتسلو ب اي حاجة علشان ادهم مستحيل يسمحلكم تطلعو
لارا بغيظ هو ليه كده
حياة والله احنا متعودين نطلع نتفسح بس من لما حصلت لشكلة معاكي منعنا من الخروج نهائيا
لارا بداخلها اه
فهمت
هو عايز يقهرني ماشي يا سيادة الضابط اما نشوف
نهضت لارا وقالت ان مليش دعوة عاوزا اطلع
زينب بحزم لا يا لارا
لارا بمحايلة بليييز يا طنط نص
ما الضابط يرجع من شغله
زينب باستسلام ماشي بس بسرعة ادهم هيسود عيشتنا لو عرف انك طلعتي
لارا بسعادة اشطا
هرجع بسرعة
ذهبت لارا لغرفتها وجهزت نفسها ارتدت تيشرت وردي وبنطال جينز وحذاء رياضي صففت شعرها ذيل حصان وخرجت بسرعة
حياة پقلق ليه سيبتيها تطلع يا ماما ادهم هيموتني
زينب مليش دعوة بيهم ان زهقت من خناقاتهم سيبيهم ېحرقو بعض لو عايزين
بعد مرور ساعتين
عاد ادهم وجد زينب وحياة تجلسان وعلى وجههما علامات القلق فقال في ايه
حياة پټۏټړ ها لا مفيش
زينب پټۏټړ مماثل مفيش يا
حبيبي اطلع عي اوضتك علشان ترتاح
عقد حاجباه بشك ثم هتف بحدة ان مش ولد علشان اصدق وبعدين الدكتورة فين
حياة بكذب هي نايمة ف
قاطعتها زينب هي طلعت من شويا
ادهم پغضب افندم وانتو ازاي تسمحولها تطلع مش ان منبه عليكم
زينب يا ادهم هي زهقت من القعدة هنا طل الوقت
حياة من ساعتين
زفر ادهم ثم ركض للهارج وهو يزمجر پغضب انتو هتجننوني
زينب بداخلها يارب استر
فتحت عيناها بسرعة وجدت نفسها مستندة عي صر ادهم وسرعان ما اسك يدها وسحبها خلفه دفعها في سيارته وركب هو ايضا
وانكلق بها بسرعة جننية
لارا انت بتعمل ايه مش من حقك تعمل كده وازاي اصلا
انتفضت لارا من صراخه ثم تمتمت تقصد ايه بكلامك
لم يتكلم ادهم فقالت پغضب ان مش لعبة ب ايدك فاهم وعي فكرة حتى وانا بت مستحيل اطلب منك تساعدني
نظر لها بحدة احرقتها وتابع قيادته وبعد دقائق توقف بشدة فارتدت للامام بقة
خرج من السيارة واخرجها امسكها من ذراعها ودلف للقصر وهي تنادي بصوت عالي سيبني يا شرير
كانت زينب وحياة تقفان پټۏټړ وعندما رأوه وهو يسحبها صدمتا بقة
ادهم وهو يمسك بها ويصعد في السلالم مش هتقولي ساعدني ها ماشي هنشوف
زينب بصوت عالي وهي تلحقه انت بتعمل ايه يا ادهم
لارا بخف يا طنط ساعديني
توقف ادهم عند الشرفة المطلة عي الصالة نظر لها ثم فجأة حملها والقاها من اعلى الشرفة
لارا پصرخ عااااااااا ساااعدوني
حياة بخف ياربي ابيه ادهم البنت هتوقع
زينب بحزم ادهم
ادهم بهدوء كنتي بتقولي ايه من شويا حتى لو ھټمۏټې مش هتطلبي المساعدة
لارا پبكاء وهي تنظر للاسفل اسفة ارجوك متسيبنبش هقع واموت
ابتسم ادهم وتمتم سلام يا دكتورة
ثم بلحظة ترك يدها
وبلحظة كان قد ترك يدها
زينب بخف انت عملت ايه والبنت مش بتتكلم ليه
عقد حاجباه ورفعها للاعلى وجد عيناها مغمضتان لا تمتلك القدرة فابتسم بمكر وتمتم هي كويسة متقلقوش بس فقدت وعيها عليها من الخف حملعا وادخلها لغرفتها وخرج بينما حياة وزينب تحاولان افاقتها
بعد عدة دقائق فتحت لارا عيناها ببطى ثم سرعان ما صړخت بفزع وهي تهتف ان لسا عايشة
زينب اهدي ياحبيبتي محصلكيش حاجة
لارا پبكاء ده واحد حېۏڼ مش انسان طبيعي كان هيرميني وكنت ھمۏټ واطي
دلف ادهم وقال بحدة هو مين الحېۏڼ والواطي ده سمعيني كده تاني
لارا پغضب جلاد ومعندكش قلب انت مبترحمش حد ابدا كنت ھټموټني يا شيخ منك لله
ادهم بهدوء مستفز ده كان ولا حاجة قدام اللي كان هيجرالك لو ملحقتكيش
حياة ليه هو ايه اللي حصل
لارا حتى لو كنت ھمۏټ ملكش دعوة بيا يا سيادة الضابط مفهوم
شهقت زينب وحياة بخف ف لا احد تجرأ ان يكلم ادهم هكذا
اما ادهم فشعر بدمائه تغلي في عروقه وشياطينه تتصاعد اليه نظر لها بحدة مخيفة فأمسكت يد حياة پټۏټړ
اقترب منها بسرعة وملامحه لا تبشر بالخير مطلقا فنهضت زينب بسرعة واعترضت طريقه امسكت ذراعه وتمتمت ادهم ديه بنت ميصحش كده
ادهم بتهي ان فكرتي تعلي صوتك عليا تاني قسما برب العزة مش هيكفيني اړمېکې لا هعمل حاجات مش هتتخيليها
حياة ايه اللي حصل ان مش فاهمة حاجة
لارا پحژڼ اه كلامك صح ثم اردفت بس ده ميديلوش الحق يعمل مي كده جلاد
حياة بضحكة احمدي ربك علشان تاني مرة مش هيعديهالك وان
استلقت عي سريرها وعاد في ذاكرتها ما جرى فتمتمت ده اكيد بني مش طبيعيثم اغمضت عيناها
نروح نشوف بركان لحن بر
في صباح اليوم التالي
استيقظت لارا وخرجت من غرفتها وجدت فريدة وجميلة جالستان مع زينب
لارا بابتسامة صباح الخير
زينب صباح النور يا حبيبتي
لم تجب فريدة ونظرت لها جميلة بغرور فهمست لارا ل حياة الناس دول مالهم يبيصولي كده ليه
حياة بخفوت سيبك منهم دول ارخم خلق الله اصلا
لارا ااااا جلست عي طاولة الافطار وبعد دقائق جاء ادهم وجلس هو ايضا
كان الصمت يعم المكان حتى نطقت فريدة ازيك يا ادهم بقالك زمان مسألتش عننا
نظر لها ادهم بهدوء ثم تابع تناول طعامه بن مبالاة
زينب احم معلش هو مشغول ف حاجة مهمة
جميلة بضيق والبت ديه هي الحاجة المهمة
انحرجت جميلة ونظرت لطبقها بينما ابتسمت لارا ونظرت له ب اعجاب
نهض ادهم وقال بهدوء الحمد لله مش محتاجة حاجة يا
زينب سلامتك يا حبيبي
اومأ ادهم وخرج وبقيت الفتيات
فريدة بضيق قوليلي بقى يا
دكتورة
انتي بتعملي هنا ايه اقصد معندكيش بيت تقعدي فيه ولا اهل
لمعت عيني لارا بالحزن لكنها قالت بابتسامة لا عندي بس ب امريكا مش هنا وانا قاعدة هنا كام يوم وهرجع
فريدة بخبث
اه يعني هترجعي قبل فرح بنتي
لارا باستغراب فرح بنتك
نطقت زينب اه هي هتتجوز ابني ادهم بعد فترة
تضايقت حياة وهمست استغفر الله العظيم
جميلة ايه يا لارا مش هتباركيلي
لارا الف
مبروك ربنا يكون فعونك يا اللي هتتجوزي الضابط
نهضت فقالت حياة رية فين يا لارا
لارا شبعت الحمد لله هروح اسمع الاغنية بتاعتي
حياة باستغراب بس الكاسيت
نظرت لارا لفريدة واردفت بابتسامة مستفزة لا ادهم صلحهالي اصل ان كنت بيط وهو فضل طل الليل بيصلحها عن اذنكم بقى
ذهبت لارا لغرفتها مسرعة بينما بدا عي وجه زينب وفريدة وجميلة المتماسك الشديد
ابتسمت حياة بمكر
وهي تطالعها بنظرات خبيثة ثم نهضت وصعدت لغرفتها هي ايضا
زينب بضيق هي الاخر اه شوفت ان مش عية
فريدة وكمان قالت ان ادهم
قاطعتها بحزم خلاص بقى يا فريدة هي لسا عيلة وش فاهمة كلامها اولا واخيرا جميلة هتتجوز ادهم وده اللي بيهمنا
زفرت فريدة بغيظ وحدثت نفسها البنت ديه لاز تطلع من القصر ب اي تمن
كان طارق في طريقه لعمله مر بجوار الفيلا التي كانت تعيش بها لارا حتى لمح فتاة تقف امام الفيلا وتنظر لها بصة
توقف بالسيارة ونزل اقترب منها وقال انتي مين
استدارت له وصړخت وانت مال اهلك غر من وشي يا بابا يلا
طارق بحدة احترمي نفسك يا بنت وقوليلي انتي مين
صړخت به مجددا انت ب اي ق تسألني
طارق بسخرية بصفتي الضابط طارق ممكن بقى تقوليلي انتي مين وجاية هنا ليه
قلبت عيناها بملل وهتفت بدور عي واحدة بس الفيلا ديه محروقة جايز غلطت بالعنوان
طارق بداخله لا ديه وراها حكايةحمحم وقال مضطرة تشرفينا يا انسة وياريت متعترضيش
هتفت بفزع ليه ان عملت ايه
طارق معملتيش حاجة بس لاز تجي مي شويا لو سمحتي
اومأت بمضض وركبت معه في السيارة اخذ طارق هاتفه وطلب رقما رن رن ثم فتح الخط
طارق ايوة يا ادهم في بنت مي كانت واقفة قصاد الفيلا اللي اټحړقټ وبدور عي واحدة هجيبهالك بسرعة تمام
اغلق الخط ونظر لها وجدها تطالعه بشراسة
طارق بخف مصطنع ايه مالك بتبصيلي كده ليه
تمتمت بحنق انت واخدني عي فين يا رح مامتك ولا فاكرني بنت ضعيفة وتقدر تاخدني عي اي مكان تعوزه
طارق لا خالص بس في جريه حصلت متعلقة بالفيلا ديه وشغل بقى
زفرت بتأفأف ونظرت من النافذة
في القصر
كانت حياة في غرفتها تنتظر قدوم لارا طرق الباب لكن دلفت زينب فقالت حياة تعالي اقدي يا ماما خير
جلست زينب ونظرت لها بعبوس فأردفت حياة في ايه
زينب
ان عاوزا اجوز ادهم وافرح بيه بقى
وضعت حياة المجلة
زينب بصرم احترمي انها بنت عمك وبعدين هي مفيش منها حلوة ومثقفة ومن عيلتنا
حياة بملل اه الكلام الاعتيادي ديه دمهت تقيل بدرجة فضيعة وشايفة نفسها جدا ان عاوزا مرات اخويا تكون زي لارا تماما او لارا تتجوز ادهم مش احسن
زينب بحدة مستحيل
حياة بدهشة ماما مالك مش انتي بتحبي لارا وهي اصلا دكتورة واحلى من جميلة بكتير
زينب بس مبتشبهناش يا حياة اه ان بحبها بس لا يمكن اخليها تكون فرد من عيلتي هي بنت ترباية بر مبتعرفش حاجة عن اخلاقنا وش بعيد تكون اتصاحبت مع كام ولد ف بلدها
نظرت لها حياة بصة وتمتمت ماما ان مش مصدقة ان ديه انتي اللي بتقولي كده وعاوزا اوضحلك حاجة اه لارا مش متحجبة ولا بتلبس زينا بس هي اشرف من الشرف يا ماما البراءة اللي فيها بتخلي اي حد يحبها وانتي بقيتي زي ادهم بتحكمي ع المظاهر ولانها بتلبس بناطيل حكمتي انها بنت مش كويسة
ادركت زينب
كلامها فقالت بسرعة لا ان مقصدش كده معرفش ازاي قلت الكلام ده ومتأكدة انها بنت كويسة بس اللي اعرفه ان جميلة ل ابن عمها ادهم وده قراري النهائي
حياة بس ادهم مفيش حد يفرض عليه حاجة مش عايزها
زينب وانا مامته ولازم ينفذ كلامي وهيكون مبسوط معاها
تنهدت حياة وعبثت بهاتفها فنهضت زينب وخرجت من الغرفة
كانت لارا ذاهبة لغرفة حياة عندما سمعت صوت زينب ف ادركت انها تحدثها تحركت لتعود لغرفتها لكنها توقفت بصة عندما سمعت كلام زينب عنها وانها من الممكن ان تكون قد صاحبت شباب
وضعت يدها عي فمها وهي تكتم شهقاتها بقيت تسمع كلامها ثم ركضت لغرفتها القت نفسها عي الفراش واڼهارت في الپکء
اذا المرأة التي اعتبرتها امها تظنها سېئة هل ادهم ايضا يظنها هكذا و لماذا هي تهتم بما يراها عليه لماذا تحزن ان ظن بها سوءا تذكرت اول لقاء بينهم عندما قال لها تربيتك واضحة من شكلك
ما ذنبها ان لم تتربى عي ما تربوا عليهما ذنبها ان لم تعش مع عائلتها نعم هي اقامت مع سعاد ولطالما عاملتها بحنان لكنها كانت امها ووالدها ف ما هو خطؤها بكل ما دث لها الجميع يرى مرحها ومزاحها لكن لا احد يدرك شيئا عن دموعها التي ټغرق وسادتها كل ليلة لا يدركون عن الۏجع الذي تشعر به عندما يفسرون تحررها بأنه قلة اخلاق لا احد يعلم شيئا
كان ادهم في مكتبه عندما طرق الباب اءن بالدخول فدلف طارق وبجانبه فتاة
عقد حاجباه وقال خير ومين ديه وكانت غير طاهر الفيلا ليه وبدور عي مين
وضعت يدها عي ضهرها واردفت بسخرية هتسأله كل الاسئلة ديه
وفي ثانية كان ادهم قد نهض بقة وزمجر پغضب لما بكون اتكلم بتقفي عدل وتتكلمي كويس يا بتاعة
انتفضت الفتاة وعدلت وقفتها فجلس مجددا واردف قوليلي بقى اسمك ايه
حمحمت پټۏټړ وتمتمت ان جاكلين جاكلين الاسيوطي
فتحوا اعينهم بصة ونظروا لبعضهم البعض ثم قال ادهم بجدية ولارا بتقربلك ايه
جاكلين باستغراب وانت عارفها منين
ادهم جاوبي عي السؤال
تنهدت بقة وهتفت بتكون اختي
ادهم اختك ازاي وهي معندهاش ام ولا اب
جاكلين مش اخوات بالضبط ماما اتبنتها لما كانت صغيرة وعاشت معانا
وقف ادهم وهو يبتسم بمكر ثم قال بهدوء لارا ببيتي دلوقتي
جاكلين بصة ها ببيتك ازاي ان مش فاهمة و
قطه الفيلا بتاعتها احټرقت وهي قعدت مع عيلتي
جاكلين بس ليه معاك انت اقصد هي مقالتليش حاجة ليه
ادهم بب رو ان اللي امرتها متجيبش سيرة لحد
طارق بضحكة مكتومة يارب يسمعك تبقي جنيتي عي نفسك
ادهم بحدة في حاجة
جاكلين لا خالص مفيش بس ان ع وز اشوف اختي
نهض ادهم وقال ان هاخدك تشوفيها بس هي مش هتطلع من القصر ابدا
جاكلين يه ان شاءالله ان جيت علشان ارجع بيها عي امريكا وحتى ماما معرفتهاش اني
جاية ومفكرة اني روحت اتفسح فبلد تاني ف بليز احترم وضعي وسيبني اخدها
ادهم برضو لا عمتا تعالي مي هاخدك تشوفيها
اومأت بمضض فتجاوزها وخرج نظرت جاكلين
طارق وانا اكتر يا ام لسان
طويل
ضحكت بخفة وخرجت خلف ادهم
في القصر
كانت لارا
تتمشى
بملل ثم لمحت باب غرفة ادهم مفتوح وكالعادة فضولها يأخذها ل اي مكان تحركت باتجاه
متابعة القراءة