امي اهنتني حكايات صافي هاني
عندك ديفيد بتاعك، أقصد أحمد، خليه يوريكي أرقامه الفلكية هتعيشك في أنهي لوكاندة.
طلعت بالعربية وسبتهم في نص الشارع، والونش ساحب وراه برستيجهم اللي ضاع..
القفلة الحقيقية كانت يوم الخميس الصبح..
لما بعتت لهم لوكيشن موقع لشقة صغيرة في منطقة شعبية، ودفعت لهم إيجار أول شهر بس، وبعتت رسالة للكل على جروب العيلة
ده مكانكم الجديد.. على قد طموحكم وعلى قد قيمتكم عندي.. ومن النهاردة، اللي هيجيب سيرة اسمي، هخليه يدفع تمن الملح اللي أكله في بيتي.. السفرة انفضت، وكل واحد يشيل شيلته.
بلوك للكل.. وبدأت حياتي فعلاً، وأنا ماليش مكان غير فوق.. فوق قوي.
مر شهر.. والسكوت اللي كان من ناحيتهم ما كانش سكوت رضا، ده كان سكوت الصدمة.
كنت قاعدة في مكتبي الجديد في القرية الذكية، مكتب كله إزاز كاشف القاهرة كلها تحت رجلي،
دخلت عليا، بس ما كانتش إلهام بتاعة زمان.. العقد اللولي اختفى، واللبس اللي بآلاف الجنيهات دبل، وشها كان باهت كأن الوهم اللي كانت عايشة فيه سحب نضارتها معاه.. وقفت قدام مكتبى وبصتلي بكسرة أول مرة أشوفها
خلاص يا رنا؟ ارتحتي؟ أخوكي اترفد من الشغل عشان مابقاش عارف يروح بانتظام، وخالك اللي كان بيضحك قفل بابه في وشنا أول ما عرف إن مفيش مصلحة.. إحنا بنتهان يا بنتي.
بصيت لها من فوق المكتب وقلت ببرود الإهانة الحقيقية يا ماما هي إنك تاكلي من إيد حد وتضربيها.. أنا ماظلمتكمش، أنا بس انسحبت.. والانسحاب ده كشف الحقيقة؛ إنكم كنتم عايشين في قصر من كرتون، وأنا اللي كنت سانداه.
قربت من المكتب وحاولت تمسك إيدي وهي بتعيط طب عشان خاطر
سحبت إيدي بهدوء وقلت لها الكلمة اللي قطعت كل حبال الرجاء
الجيران اللي هامينك دول مايعرفوش إن الفيلا اتباعَت فعلاً.. والفلوس اللي طلعت منها، أنا اتبرعت بنصها لمستشفى أيتام، والنص التاني كبّرت بيه شركتي.. يعني مفيش فيلا نرجع لها يا إلهام هانم.
وقفت مصدومة بعتيها؟! بعتي بيت عيلتك يا رنا؟
رديت بقوة البيت اللي اتهنت فيه مايشرفنيش يفضل شايل اسمي.. والناس اللي كنتِ بتتباهي بيهم قدامي، خليهم ينفعوكي دلوقتي.. السفرة اللي قلتي إني ماليش مكان عليها، أنا كسرتها ورميتها للخشب القديم.
فتحت درج المكتب وطلعت ظرف فيه مبلغ بسيط، رميته قدامها
ده آخر مبلع هتاخديه مني.. يكفيكي تعيشي مستورة في الشقة اللي أجرتها لكم،
قامت وهي بتترعش، لسه هتمشي، ناديت عليها
يا ماما! نسيت أقولك حاجة..
بصت لي بلهفة، فاكرة إني هحن..
ابتسمت وقلت لها العزومة الجاية لما تعمليها، ابقي اكتبي على الباب الدخول للأغنياء فقط.. بس ابقي اتأكدي إنك معاكي تمن الدخول، عشان المرة دي محدش هيحاسب لك.
خرجت وكتفها محني، وأنا رجعت بصيت للاب توب بتاعي، كملت شغلي وأنا حاسة بنضافة في روحي.. العيلة مش دم، العيلة أصول، واللي يبيع الأصول يتباع في المزاد.
الستارة نزلت.. والجمهور اللي كان بيضحك امبارح، النهاردة بيشحت تمن التذكرة.
كل هذه القصص لا تمت للواقع ولا لمجتمعنا الاسلامي باي صله كل هذه القصص مقتبسه من احداث اجنبيه
حكايات