حماتي المرعبه
حاسة إن الأرض بتهد بيا، سألت بصوت يدوب طالع ليه يا ابني؟ ده إنت سندي!.. ابني بصلنا بضحكة مكسورة ومرعبة في نفس الوقت وقال سندك؟ إنتي عارفة الملف ده فيه إيه يا صفا؟ الملف ده فيه اعتراف إن فوزية خطفتني وأنا صغير من العيلة اللي أبويا كان متجوز منها في السر.. يعني أنا الوريث الحقيقي لكل الكنز والبيت والأملاك، وجوز بنتك اللي مرمي ده مكنش غير مجرد ستارة عشان فوزية تسيطر على كل حاجة!
خالي حاول يقوم بس ابني وجه المسدس ناحيته وقال خليك مكانك يا سيادة اللواء.. إنت
وفجأة، الملف اللي كان في إيد جوز بنتي المرمي اتحرك، ولقيناه بيقوم وهو ماسك جنبه وبينهج بصعوبة، الرصاصة مجتش فيه، جت في الموبايل اللي كان في جيبه! وبص لابني وقال له بقهره كنت عارف إنك هتعمل كده، عشان كده الموبايل ده كان بيصورك بث مباشر لصفحة البوليس الرسمية من أول
صوت سرينة البوليس بدأت تقرب وتزلزل المكان، وابني وشه جاب ألوان وحاول يهرب من شباك المنور، بس خالي بالرغم من جرحه، هجم عليه وكتفه في لحظة وهو بيقول له بدموع الحق مش بالقتل يا ابني.. والحقيقة عمرها ما بتستخبى تحت عتبة!
البوليس كسر الباب ودخل، وخدوا ابني وفوزية وكل العصابة، والبيت اللي كان مليان دخان وهياج بقى فجأة هادي زي المقبرة.. بنتي ارتمت في حضن جوزها وهي بتبكي، وأنا وقفت قدام عتبة السلم اللي كانت سبب في خراب بيتي وكشف الحقائق المرة..
فتحت الملف
قفلت الملف وأنا بجر أذيال الخيبة، وببص للسماء وبقول حسبي الله ونعم الوكيل.. الحكاية خلصت، بس الوجع اللي في قلبي لسه بيبتدي، والبيت اللي كان مليان دفا، مابقاش فيه غير صدى صوت الحقيقة اللي دمرت كل حاجة.
هذه القصه مقتبسه من احداث اجنبيه يعني لا تمثلنا باي حال
صافي